Accessibility links

نيكول كيدمان تدافع باسم الأمم المتحدة عن حقوق المرأة في كوسوفو


اختتمت الممثلة الأسترالية نيكول كيدمان التي عينتها الأمم المتحدة في يناير/كانون الثاني الماضي سفيرة نوايا حسنة، زيارة استغرقت يومين إلى إقليم كوسوفو خصصتها للدفاع عن وضع المرأة قبل تحديد الوضع النهائي لهذا الإقليم الصربي.

وقد التقت الممثلة البالغة من العمر 38 عاما ممثلين عن مختلف الجمعيات النسائية وبينهم أمهات المفقودين خلال النزاع في كوسوفو بين عامي 1998 و1999 وجمعية أخرى تهتم بضحايا العنف المنزلي في دياكوفيتسا في الغرب.
وقالت خلال حفل استقبال نظم على شرفها في بريشتينا كبرى مدن الإقليم الذي يضم غالبية ألبانية إنها حضرت إلى الإقليم بصفتها سفيرة للنوايا الحسنة للإطلاع على قضيايا سكانه ولكي تكون معهم في هذه الفترة الحساسة جدا لمستقبل كوسوفو.
وأضافت: "أعرض أن أكون الصوت الناطق باسمكم إذا كنتم بحاجة لذلك".
ونيكول كيدمان التي كانت سفيرة للنوايا الحسنة لدى صندوق الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف منذ 1994، تتولى منذ يناير/كانون الثاني هذا المنصب لدى صندوق الأمم المتحدة لتطوير المرأة الذي أنشىء لتشجيع المساواة بين الرجال والنساء في العالم.
وقالت ساكيب دولي-دوبرونا التي ترأس جمعية "ذي غود هاوس" في دياكوفيتسا إن زيارة الممثلة كانت حدثا كبيرا بالنسبة لنا. لقد قدمت لنا دعما معنويا في وقت حساس تواجه فيه منظمتنا وضعا صعبا جدا.
تجدر الإشارة إلى أن إقليم كوسوفو الخاضع لإدارة الأمم المتحدة منذ عام 1999 إثر حملة عسكرية قام بها حلف شمال الأطلسي ضد صربيا، لا يزال رسميا جزءا من صربيا لكن سكانه وغالبيتهم من الألبان الذين يشكلون نسبة 90 في المئة من مجموع السكان يطالبون بالاستقلال.

ويفترض أن يتم تحديد الوضع النهائي للإقليم بحلول نهاية العام الحالي.
XS
SM
MD
LG