Accessibility links

logo-print

بوش يوقع قانون مكافحة الإرهاب ومنظمة العفو الدولية تعتبره ينتهك حقوق الإنسان


اتهمت منظمة العفو الدولية الرئيس بوش بخلق مناخ موات لانتهاكات حقوق الإنسان بتوقيعه قانونا مثيرا للجدل لمكافحة الإرهاب.
وقالت المنظمة إن بوش من خلال سماحه بآليات تطيح بالمبادئ الأساسية للعدالة يكرس مناخا ستزيد فيه انتهاكات حقوق الإنسان بينما الطريقة الوحيدة لتقديم الأمن للجميع والتعويض لضحايا الإرهاب تكمن في توفير العدالة الحقيقية.
وأكدت المنظمة أنها ستطلق حملة رفض لهذا القانون أملا في إعادة النظر فيه أمام القضاء.
وقد أثار بوش ردود فعل كثيرة بتوقيعه القانون الذي يسمح باستخدام وسائل استجواب قسرية وعدوانية وبمحاكمة المتهمين بالإرهاب أمام محاكم عسكرية.
يذكر أن بوش كان قد وقع القانون الجديد لمكافحة الإرهاب يسمح باعتقال مشتبه بهم في سجون خارج الولايات المتحدة وبممارسات أثناء استجوابهم تلاقي انتقادات من منظمات حقوق الإنسان.
ويسمح القانون الجديد الذي أقره الكونغرس بمجلسيه الشهر الماضي باحتجاز مشتبه بهم بالإرهاب إلى أجل غير مسمى.
وقال الرئيس بوش الثلاثاء إن القانون الجديد يقر الممارسات التي حمت البلاد من هجمات إرهابية جديدة منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
وكانت تلك الممارسات ومن بينها تعريض المعتقلين لأنواع من الضغط النفسي قد لاقت اعتراضات واسعة في العالم وداخل أميركا منذ الكشف عنها، مما دفع حكومة بوش إلى السعي لإقرارها عبر قانون جديد يوافق عليه الكونغرس الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري الحاكم حاليا.
وهاجم الديموقراطيون القانون الجديد بعد إقراره، وقال السيناتور المخضرم تيد كينيدي إن القانون يجيز استخدام الاعترافات القسرية وبالتالي يقر باستخدام التعذيب كوسيلة لانتزاع الاعترافات.
XS
SM
MD
LG