Accessibility links

logo-print

رايس تتوجه إلى آسيا لبحث عواقب إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية


بدأت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس الثلاثاء جولة آسيوية تزور خلالها طوكيو التي تتخذ الموقف الأشد صرامة من فرض عقوبات على كوريا الشمالية وبكين وصول وموسكو لبحث عواقب إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية.
وقالت رايس خلال توقف في قاعدة جوية في ألاسكا وهي في طريقها إلى آسيا مساء الثلاثاء إن القرار الدولي 1718 يتضمن مجموعة واجبات واعتقد أن كل الدول المعنية عازمة على تطبيقها. وأعلنت رايس أنها تنوي الدعوة إلى تطبيق العقوبات الاقتصادية والتجارية التي قررها مجلس الأمن السبت تطبيقا صارما.
ولكنها أكدت أيضا أن الولايات المتحدة لا تريد التصعيد موضحة أن كوريا الشمالية ما زال مكانها على طاولة المفاوضات السداسية. وأشارت إلى أنها ستؤكد خلال جولتها أن كوريا الجنوبية واليابان ستحظيان بحماية نووية أميركية في حال هددتهما كوريا الشمالية. واعتبرت أن تجربة نووية ثانية ستزيد من عزلة كوريا الشمالية. وقالت رايس إن عدة أطراف دولية أبلغت كوريا الشمالية بأن إجراء تجربة ثانية لن يخدم مصالح بيونغ يانغ أو مصالح الأمن والسلام في العالم.
وكان مسؤول استخباراتي أميركي قد صرح بأن الولايات المتحدة رصدت بعض الأنشطة في المواقع الكورية الشمالية التي يشتبه في استخدامها لأغراض نووية، وأن تلك الأنشطة قد تمهد لتجربة نووية ثانية.
وأضاف المسؤول في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية أن كوريا الشمالية تستطيع إجراء تجربة نووية ثانية في أي وقت ودون سابق إنذار.
وتأتي زيارة رايس بعد أربعة أيام من إصدار مجلس الأمن الدولي قرارا جديدا يدعو لفرض عقوبات على بيونغ يانغ بسبب تجربتها النووية.
وبعد صدور القرار، أبدت الصين وكوريا الجنوبية تحفظات على نوع العقوبات وشدتها، الأمر الذي حفز رايس على القيام بجولتها لحشد المزيد من الدعم وتنسيق الإستراتيجية الدولية ضد كوريا الشمالية.
XS
SM
MD
LG