Accessibility links

logo-print
النجف - محمد جاسم

يعد العام 2011 من الأعوام المليئة بالأحداث السياسية والاقتصادية في النجف، ولعل ما يأتي في طليعة تلك الأحداث المؤثرة تنامي المطالبات بتحسين واقع الخدمات وتحقيق مشاركة شعبية فاعلة في إدارة شؤون المحافظة، وتمثل ذلك بالتظاهرات والاعتصامات التي شاركت فيها مختلف الأوساط النجفية.

ووصف الباحث السياسي محمد عنوز التظاهرات التي شهدتها النجف بأنها ارتقاء في مستوى الوعي الشعبي.

وعن الاستعداد للاحتفاء بالنجف كعاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2012، وعلى الرغم من التبدلات المتلاحقة في الهيكلية الادارية للجان المشرفة على المشروع، إلا أن الأعمال التحضيرية شهدت إنجاز العديد من المشاريع العمرانية والثقافية.

ومن المؤشرات الإيجابية التي شهدتها النجف خلال العام 2011 ما أثمرت عنه الجهود الرامية إلى الحد من ظاهرة الفساد الإداري والمالي في دوائر الدولة، إذ أوضح رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة النجف خالد النعماني أن نسب تعاطي الرشوة في الدوائر الحكومية تراجعت إلى حد كبير.

وفي ملف الخدمات والتنمية، كان للجانب الصحي النصيب الأكبر في حجم المشاريع وتمثل ذلك بتشييد العديد من المراكز الطبية التخصصية.

وعلى الرغم من النشاط الملحوظ للحركة الاستثمارية في المحافظة إلا أن مشكلة البطالة لا زالت تمثل أكثر الأزمات إضرارا بالواقع الاقتصادي للمواطنين في النجف.
XS
SM
MD
LG