Accessibility links

المالكي يزور السيستاني والصدر في مدينة النجف تمهيدا لمؤتمر مكة المكرمة الخاص بالعراق


زار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاربعاء المرجع الكبير آية الله علي السيستاني والزعيم الشيعي السيد مقتدى الصدر في مدينة النجف المقدسة وقال المالكي إن السيستاني بعث برسالة إيجابية لمؤتمر مكة الذي سيعقد الخميس والجمعة تشجع على استتباب الأمن وإيجاد حالة من الانسجام في العراق.

وفي معرض رده على سؤال حول أسباب زيارته للسيستاني والصدر، قال المالكي: "إننا نتحرك ويتحرك معنا كل المخلصين من أبناء هذا الوطن من أجل إيجاد أجواء الوفاق الوطني والمصالحة الوطنية وفرض السلم بدلا من العنف والقتل والإرهاب".

وفي رد له حول الاعتقالات ضد قيادات التيار الصدري وآخرها الشيخ الساعدي في بغداد، قال المالكي: "نحن نتجه الآن لإيجاد حلول سياسية لكل الأزمات وهي بطبيعتها ستنهي كل الاعتقالات والتوترات وهذا ما أجمعت عليه القوى السياسية، وسوف تعود الأوضاع طبيعية ولا يعتقل إلا من ارتكب جريمة حقيقية بحق الأبرياء".
وأضاف: "إن مؤتمر مكة سيحضره فريقان من العلماء سنة وشيعة وهذا يعتبر خطوة داعمة للخطوات التي تجري داخل البلد من أجل إيجاد أجواء الحوار، لذلك نحن نؤيد هذا المؤتمر وندعو له بالتوفيق والنجاح" .

وفي مؤتمر صحافي عقده المالكي مع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، أكد الأخير دعمه لمؤتمر مكة واعتبره يصب في مصلحة العراق.

وقال الصدر إنه يدعم كل المؤتمرات التي تصب في صالح الشعب العراقي وإن كان من الأفضل عقده في العراق ومن المفروض أن يتبنى العراق مثل هذه المؤتمرات.

وسيعقد الخميس والجمعة بمكة المكرمة اجتماع للمراجع الدينية السنية والشيعية في العراق في مسعى لحقن الدماء التي تنزف يوميا برعاية منظمة المؤتمر الإسلامي التي تتخذ من جدة مقرا في المملكة العربية السعودية التي تخشى من أن يأخذ العنف المذهبي في العراق بعدا اقليميا خاصة وأن المملكة تعد أقلية شيعية.
XS
SM
MD
LG