Accessibility links

logo-print

الحكومة اللبنانية تقرر تركيب كاميرات للمراقبة في بيروت ضمن التدابير الأمنية


قررت الحكومة اللبنانية الخميس بالإجماع تركيب كاميرات للمراقبة في بيروت وضواحيها في إطار التدابير التي تعتمدها بعد عمليات الاغتيال والتفجيرات التي شهدها لبنان في السنتين الماضيتين.

وقال وزير الإعلام غازي العريضي للصحفيين إثر جلسة الحكومة الأسبوعية، إن الهدف محدد والجميع متفق عليه أي على استخدام كل الوسائل لمتابعة ضبط الوضع الامني.

وكان حزب الله الممثل في الحكومة بوزيرين قد اعترض على اعتماد كاميرات مراقبة مرتبطة بأقمار صناعية.

وأكد العريضي أن القرار اتخذ بالإجماع والكاميرات ستكون مربوطة عبر خطوط الهاتف الثابت في كل بيروت.
ولم يحدد العريضي موعدا لبدء اعتماد هذا النوع من المراقبة لكنه أوضح أنها ستشمل كل مناطق بيروت الكبرى.

وأضاف وزير الإعلام اللبناني أنه بعد العدوان الإسرائيلي لا توجد خطوط هاتف ثابتة في الضاحية الجنوبية معقل حزب الله،لكن ثمة إعادة تأهيل وعندما ينجز الأمر ستصبح جزءا من الخطة للمراقبة بواسطة الكاميرات.

يذكر أن إسرائيل دمرت خلال حربها الأخيرة ضد حزب الله في شهري يوليو/تموز وأغسطس/ آب أحياء بكاملها في ضاحية بيروت الجنوبية الشيعية بما في ذلك المساكن والبنى التحتية.

ويأتي قرار اعتماد المراقبة بالكاميرات لبيروت وضواحيها بعد ثلاثة اعتداءات بالمتفجرات شهدتها بيروت في الأيام العشرة الأخيرة واستهدف اثنان منها مقارا لقوى الأمن الداخلي.
كما استهدف آخر هذه الاعتداءات فجر الأحد الماضي مبنى في وسط بيروت التجاري وأسفر عن إصابة ستة أشخاص بجروح طفيفة.

وكان لبنان قد شهد في العامين الماضيين سلسلة اغتيالات أدت إلى مقتل رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري بالإضافة إلى عدد من السياسيين والصحافيين المعارضين لسوريا.
XS
SM
MD
LG