Accessibility links

وزير الداخلية الفلسطينية يؤكد عدم وجود عروض جدية لمبادلة شاليت بأسرى فلسطينيين


أكد وزير الداخلية الفلسطينية سعيد صيام الأربعاء في القاهرة عدم وجود عروض جدية لمبادلة الجندي الإسرائيلي الذي أسرته مجموعات مسلحة فلسطينية بأسرى فلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية.

وأضاف للصحفيين في القاهرة أن إسرائيل تريد الإفراج عن الجندي الأسير وتقول إنها ستفكر بعد ذلك في رد الجميل، لكن هذا الأمر مرفوض من جانب محتجزي الأسير استنادا إلى تجارب سابقة.

وتطالب حركة حماس التي تترأس الحكومة الفلسطينية بالإفراج عن ألف أسير في مقابل الجندي جلعاد شاليت، الأمر الذي ترفضه إسرائيل مشترطة إطلاق سراح شاليت قبل أي مبادرة من جانبها.

ودعا صيام إلى ضرورة وجود ضمانات لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى من جانب أي وسيط عربي يتدخل في الأمر، مؤكدا أن الأمر يجب أن يتم في إطار صفقة تحظى بقبول جميع أفراد الشعب الفلسطيني.

هذا وكان بنيامين بن اليعازر وزير البنية التحتية في إسرائيل قد صرح الخميس بأن مصر تجري مفاوضات بهدف التوصل لاتفاق لتبادل الاسرى بين اسرائيل والفلسطينيين وأن الدولة العبرية قبلت بعض الأفكار المصرية.

وقال للصحفيين بعد محادثات مع الرئيس حسني مبارك في القاهرة "نتطلع للمستقبل وقبلنا الإطار الذي بلوره المصريون."

وكان مبارك قد اقترح أن يطلق الفلسطينيون سراح الجندي الاسرائيلي مقابل تعهد اسرائيل باطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين في تاريخ لاحق.

واتهمت مصر حركة حماس بالحيلولة دون عقد صفقة بهذه الشروط.

وتتوسط مصر بين الفلسطينيين والاسرائيليين منذ أكثر من ثلاثة أشهر دون احراز تقدم واضح.

وقال بن اليعازر إن مصر تعمل جاهدة لتحقيق الاستقرار في الشرق الاوسط و"لتغيير الموقف في جنوب اسرائيل وتحديدا في غزة."

كما حمّل بن إليعازر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مسؤولية عدم الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت.

وقال إثر محادثاته في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك، إن مصر عملت على التوصل إلى اتفاق حول هذه المسألة وكان الاتفاق مقبولاً لدى إسرائيل. إلا أن حركة حماس غيّرت موقفها في الدقائق الأخيرة وأن هذا التبدل جاء بشكل رئيسي من قبل خالد مشعل طبقا لما أعلنه الوزير الإسرائيلي الذي أضاف أن بلاده تريد الإفراج عن الجندي وأن يكون ذلك مؤشراً لبادرة حسن نية، لكن هذا الأمر تمّ رفضه من قبل الذين خطفوا الجندي.

من ناحية أخرى، تواصل القوات الإسرائيلية عملية تدمير الأنفاق بين مصر والأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والتي أعلنت أنها تستخدم لتهريب السلاح إلى القطاع.

وأشارت المعلومات إلى أن العملية التي ينفذها الجنود الإسرائيليون تمتد على مسافة أربعة كيلومترات من الحدود حيث أوضح متحدث عسكري أن عملية البحث عن الأنفاق ستتواصل كلما استدعت الضرورة ذلك.
XS
SM
MD
LG