Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض ينفي سعي واشنطن شن حرب على كوريا الشمالية


نفى البيت الأبيض الخميس أن تكون الولايات المتحدة تسعى إلى تركيع كوريا الشمالية أو أن تكون تحذيرات الرئيس بوش بمثابة إعلان حرب على بيونغ يانغ.

وشدد المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو على أهمية الجهود الديبلوماسية المتواصلة لإعادة كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف سنو أن ما تقوم به الولايات المتحدة يناقض تماما محاولة إذلال الكوريين الشماليين أو تركيعهم، في إشارة إلى تطبيق العقوبات التي تبناها مجلس الأمن الدولي السبت ردا على التجربة النووية الكورية الشمالية في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول.

وكانت كوريا الشمالية قد اعتبرت أن القرار الدولي الذي يفرض حظرا على الأسلحة والمعدات ذات الاستخدام النووي بمثابة إعلان حرب.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس قد أكدت الخميس في مؤتمر صحفي مشترك عقدته مع نظيرها الكوري الجنوبي بان كي-مون في صول أن واشنطن ليس لديها الرغبة في القيام بأي عمل من شأنه أن يساهم في تصعيد التوترات، في إشارة واضحة إلى مساعيها لتفتيش سفن الشحن المتجهة من وإلى كوريا الشمالية.

غير أن رايس ومون حذرا من عواقب أكثر خطورة إذا أجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية الثانية. وأوضحت أن التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية هو أحد الأعمدة الراسخة للأمن في شبه الجزيرة الكورية وفي المنطقة.

وأضافت أن الولايات المتحدة تتعهد بتنفيذ التزاماتها بموجب ترتيب دفاعي جدي للغاية وستتصرف بناء على هذه الالتزامات.

هذا وقد تعهد المسؤولون الكوريون الجنوبيون لوزيرة الخارجية الاميركية، بإعادة النظر في علاقات بلادهم الاقتصادية مع بيونغ يانغ في ضوء القرار الدولي 1718.

وقال مسؤول أميركي كبير يرافق رايس في جولتها الآسيوية، إن صول ستعلن كيفية تجاوبها مع القرار الدولي في المستقبل القريب.
XS
SM
MD
LG