Accessibility links

الخرطوم تجدد التأكيد على تمسكها باتفاق السلام المبرم مع إحدى حركتي التمرد


كرر السودان رفضه نشر قوات دولية في إقليم دارفور لكنه أبدى انفتاحا على فكرة تعزيز قوات الاتحاد الإفريقي المنتشرة في الإقليم.
فقد صرح غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني عمر البشير بعد محادثات في الخرطوم مع المبعوث الأميركي أندرو ناتسيوس أن موقف الحكومة السودانية لم يتغير وأنها تتمسك باتفاق السلام المبرم مع إحدى حركتي التمرد.
وأضاف صلاح الدين أن السودان متساهل إزاء حصول قوة الاتحاد الإفريقي على دعم من منظمات أخرى مثل المؤتمر الإسلامي أو الجامعة العربية أو الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن بلاده لا تعارض فكرة مناقشة سبل تعزيز وتمويل تلك القوة.
أما ناتسيوس الذي جاء إلى السودان في محاولة لإقناع الحكومة بنشر قوات للأمم المتحدة في الإقليم محل قوة الاتحاد الإفريقي فإنه لم يدل بأي تصريح بعد المحادثات.
ومن ناحية أخرى، نفت الحكومة السودانية تقديم أي دعم لمليشيات الجنجويد المتهمة بأعمال اغتيال واغتصاب وتخريب في دارفور.
وكان شخص سوداني اكتفت وسائل الإعلام البريطانية بإطلاق اسم علي عليه قد صرح لهيئة الإذاعة البريطانية وصحيفة التايمز بأن الجيش السوداني هو الذي درب الجنجويد على أعمال العنف ضد سكان دارفور.
غير أن علي الصادق المتحدث باسم الخارجية السودانية نفى ذلك، وقال إن حكومته تعمل على نزع أسلحة الجنجويد وأن التصريحات التي أدلى بها المدعو علي تستهدف حصوله على حق اللجوء السياسي في بريطانيا.
XS
SM
MD
LG