Accessibility links

بيلليغريني يقترح استخدام القوة لمنع الانتهاكات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية


أشار قائد القوات التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان الجنرال الفرنسي ألان بيلليغريني في مؤتمر صحافي عقده في مقر الأمم المتحدة في نيويورك إلى أن قواته تمكنت من تأمين الحماية للسواحل اللبنانية.
وأضاف بيلليغريني: "لقد تم تحقيق تقدم طيب أيضا في تأمين الحماية لحدود لبنان البحرية. وهذا أيضا عامل أساسي في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701."
وشدد بيلليغريني على أن قواته البرية تقوم بمهامها في منطقة العمليات التي حددها لها قرار مجلس الأمن إلى جانب الجيش اللبناني.
وقال بيلليغريني: "إن السلاح الوحيد المسموح به في منطقة عمليات القوات الدولية بين نهر الليطاني والخط الأزرق هو سلاح القوات المسلحة اللبنانية الرسمية وسلاح القوات الدولية."
ولم يكن بيلليغريني بحاجة إلى التأكيد على أن أي سلاح آخر هو سلاح غير شرعي.
وأضاف بيلليغريني: "كل سلاح آخر غير سلاح الجيش وقوات الطوارئ هو سلاح غير شرعي، ولا فرق إن كان تابعا لحزب الله أو لسواه. لكننا حتى الآن لم نرصد أو نقابل أي شخص معه سلاح غير شرعي."
واقترح بيلليغريني أن تغير الأمم المتحدة قواعد مهمتها في الأراضي اللبنانية بحيث يتاح لها استخدام القوة لمنع الطيران الإسرائيلي من انتهاك أجواء لبنان.
وأضاف بيلليغريني أن المنظمة تستند حاليا إلى وسائل ديبلوماسية فقط لمحاولة وقف الانتهاكات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية.
وقال بيلليغريني إنه إذا كانت الوسائل الديبلوماسية غير كافية فيمكن استخدام وسائل أخرى، وذلك في إشارة إلى الصواريخ المضادة للطائرات التي تملكها الوحدات الفرنسية في لبنان.
ومن ناحية أخرى، غادرت ميناء مرسين الخميس باخرتان تقلان وحدة من سلاح الهندسة التركي تضم 95 جنديا و46 آلية في طريقهما إلى لبنان للانضمام إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة.
وتصل الباخرتان إلى لبنان الجمعة بينما يصل بطريق الجو في اليوم ذاته قسم آخر من تلك الوحدة يضم 261 جنديا، للمساهمة في إعادة الإعمار ونزع الألغام المضادة للإفراد.
ويذكر أن تركيا تشارك في القوة الدولية في لبنان 681 جنديا وسيرابطون جنوب شرق مدينة صور.
ومن المقرر أيضا أن تنشر البحرية التركية قريبا فرقاطة وطرادين وسفينتيْن في إطار قوة يونيفل البحرية التي تقودها ألمانيا، وذلك لمنع تهريب أي أسلحة لحزب الله عن طريق البحر.
على صعيد آخر، رفض الرئيس اللبناني إميل لحود المحاولات الجارية لمراقبة الأجواء اللبنانية من قبل عدد من الدول، ودعا إثر ترؤسه جلسة الحكومة اللبنانية إلى تطبيق القرار الدولي الرقم 1701.
XS
SM
MD
LG