Accessibility links

logo-print

إرتفاع مستويات البدانة عند الأطفال قد تكون مرتبطة بقلة النوم



أفادت مراجعة لدراسة نشرت يوم الخميس ان ميل الأطفال والمراهقين الى السهر والنوم لفترات أقل قد يكون له صلة بارتفاع مستويات البدانة.
وقال شهد طاهري الباحث في جامعة بريستول أن أجهزة التلفزيون والكمبيوتر والهواتف المحمولة وغيرها من الأجهزة الحديثة يتعين منعها في غرف نوم الاطفال لتمكينهم من النوم جيدا أثناء الليل.
وقال طاهري في دورية سجلات أمراض الطفولة ان هناك أدلة متزايدة على ان فترات النوم القصيرة تسبب تغيرات في عمليات التمثيل الغذائي الايض وهو ما قد يؤدي الى البدانة ومقاومة الانسولين والسكري وأمراض القلب.
وأشارت دراسة بريطانية نشرت العام الماضي الى ان عدم نوم الأطفال في عمر 30 شهرا بشكل كاف ارتبط باصابتهم بالبدانة مع وصولهم الى سن السابعة.
وقال طاهري ان هذا يشير الي أن قلة النوم في الصغر تغير على الأرجح آليات الجسم التي تنظم الشهية واستهلاك الطاقة.
وقلة النوم مشكلة أيضا للمراهقين الذين تتزايد حاجتهم الى النوم أثناء سنوات النمو في مرحلة المراهقة.
ووجدت دراسة أخرى نشرها طاهري في عام 2004 أن البالغين الذين ينامون خمس ساعات فقط تزيد لديهم بنسبة 15 في المئة معدلات هرمون غرلين --الذي تفرزه المعدة ويسبب الاحساس بالجوع-- مقارنة مع من ينامون ثماني ساعات.
كما أن نفس مجموعة الاشخاص الذين ينامون لفترات أقل وجد لديهم انخفاض بنسبة تزيد عن 15 في المئة في هرمون ليبتين الذي تفرزه الانسجة الدهنية حين تكون مستويات الطاقة في الجسم منخفضة.
وقال طاهري ان الاطفال الذين يستيقظون في حالة إجهاد لعدم نومهم ساعات كافية من المرجح ان يقوموا بتدريبات بدنية أقل مما يزيد احتمالات زيادة أوزانهم.
وهؤلاء سيفتقدون ايضا الاثار المفيدة للنشاط البدني.
وقال طاهري "النوم ربما لا يكون المسؤول الوحيد عن وباء البدانة.
"لكن أثره يجب أخذه على محمل الجد لانه حتى التغيرات الصغيرة في ميزان الطاقة تكون مفيدة."
وقال انه يجب ملاحظة أوقات نوم الاطفال واستيقاظهم بانتظام وتفادي تناولهم وجبات دسمة في أوقات النوم وإظلام غرفة نومهم جيدا مع المحافظة على ألا تكون شديدة الحرارة أو البرودة.
ويجب السماح للمراهقين بالنوم أكثر في أيام العطلات الاسبوعية لكن ليس أكثر من ساعتين او ثلاث ساعات بعد الموعد المعتاد لاستيقاظهم لان ذلك يصيب الساعة البيولوجية للجسم بخلل.
XS
SM
MD
LG