Accessibility links

لجنة وزارية إلى العمارة إثر اشتباكات بين جيش المهدي والشرطة العراقية


تمكنت قوات الأمن العراقية من بسط سيطرتها من جديد على مدينة العمارة جنوب البلاد بعد أن انسحبت قوات ميليشيات جيش المهدي منها حيث لقي 25 شخصا مصرعهم في الاشتباكات التي وقعت في المدينة.
وفي هذا الإطار، قال عضو مجلس النواب عن حزب الفضيلة حسن الشمري إن أسباب الاقتتال الذي وقع في المدينة بين جيش المهدي وقوات الشرطة يعود إلى خلافات بين المحافظ ومجلس المحافظة.
وأضاف الشمري في حديث مع "راديو سوا" أن أفرادا من عشائر العمارة تدخلوا على أثر سقوط عدد من الضحايا، كما أن الحكومة أوفدت وزير الأمن الوطني في إطار مساعي التهدئة.
فقد أعلن ياسين مجيد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لوكالة الصحافة الفرنسية أن المالكي أرسل وفدا أمنيا رفيع المستوى برئاسة وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني ووزيرين آخرين وممثلين من وزارتي الدفاع والداخلية، لمتابعة الأوضاع في مدينة العمارة.
وفي الوقت نفسه، وجه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر رسالة إلى أنصاره دعاهم فيها إلى التهدئة.
وحث الصدر في رسالته أهالي العمارة إلى التزام الهدوء وعدم الانجرار خلف المخططات التي تريد الإيقاع بين الإخوة لإشعال نار الفتنة.
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد نقلت عن مصدر في مكتب الصدر رفض الكشف عن اسمه أن سبب المواجهات التي اندلعت جاء على خلفية اعتقال شقيق آمر جيش المهدي في المدينة من قبل عناصر استخبارات الشرطة الذين اتهموه بالضلوع في اغتيال مديرهم العقيد علي قاسم التميمي قبل يومين بانفجار عبوة ناسفة مع أربعة من مرافقيه.
وأفاد شهود عيان في المدينة أن الاشتباكات تركزت بالقرب من مديرية الشرطة التي تحاصرها عناصر جيش المهدي وقرب مكتب الصدر في العمارة الذي تحاصره عناصر من الشرطة.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن الجيش البريطاني مستعد للانتشار في مدينة العمارة لمساندة القوات العراقية في نزاعها مع ميليشيات جيش المهدي.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية في لندن إن القوات المتعددة الجنسيات مستعدة للتحرك لدعم قوات الأمن العراقية في حال لزم الأمر.
XS
SM
MD
LG