Accessibility links

بوش: الإرهابيون يعرفون أنهم لا يستطيعون الانتصار علينا في المعركة وعلينا إفشال مهمتهم


أعلن الرئيس بوش السبت أن الحملة التي يشنها الإرهابيون في العراق حسب قوله لخفض معنويات الرأي العام الأميركي، لن تنال من عزيمته على المضي قدما لإكمال المهمة في العراق لكنه سيستمر في تعديل استراتيجيته تمشيا مع الظروف.

وأقر الرئيس الأميركي في رسالته الإذاعية الأسبوعية بأن شهر رمضان كان قاسيا بالفعل على الأميركيين والعراقيين. إلا أنه عزا تفاقم أعمال العنف إلى زيادة عمليات إقرار الأمن في بغداد التي تقوم بها القوات الأميركية وإلى استراتيجية دعائية متطورة للإرهابيين للسيطرة على وسائل الإعلام.

إلا أن بوش قال إن هناك شيئا لن نقوم به: "لن نسحب قواتنا من ساحة المعركة قبل إكمال المهمة."
وأكد بوش أن الولايات المتحدة تقوم على الدوام بتصويب تكتيكها لمواجهة الصعوبات والمشاكل الطارئة في العراق.

ومع موجة العنف الأخيرة تزايدت الأصوات التي تطالب بوش بإعادة النظر في سياسته في العراق ومنها أصوات من الأغلبية الجمهورية التي باتت تخشى الهزيمة في الانتخابات البرلمانية المقررة في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل على خلفية الملف العراقي الذي بات يحتل الأولوية في اهتمامات الأميركيين.

ومن المقرر أن يلتقي بوش السبت كبار القادة العسكريين في البلاد لمتابعة الوضع في العراق، إلا أن البيت الأبيض أكد أن هذه المشاورات التي كانت مقررة منذ فترة طويلة لا علاقة لها بالتدهور الأخير للوضع الأمني في العراق.
وأضاف بوش: "سنواصل إبداء المرونة وإجراء كل التعديلات اللازمة لضمان الانتصار".

واعتبر الرئيس الأميركي أن "الإرهابيين يعرفون أنهم لا يستطيعون الانتصار علينا في المعركة، لذلك يشنون هجمات مثيرة على أمل أن تؤدي صور العنف إلى تحطيم معنويات بلادنا وتدفعنا إلى الانسحاب."

كما اعتبر أن هذه الهجمات العسكرية تترافق مع حملة دعائية عدائية مشيرا بالاسم إلى قناة الجزيرة القطرية التي يرسل إليها مسؤولون في القاعدة بتسجيلاتهم.

وخلص بوش إلى القول إن: "الإرهابيين يسعون إلى إحداث انقسام في أميركا وكسر إرادتنا وعلينا ألا ندعهم ينجحون في مهمتهم هذه".
XS
SM
MD
LG