Accessibility links

logo-print

الحياة تعود إلى طبيعتها في العمارة والوائلي يلتقي مع زعماء العشائر لإزالة أي التوتر


عقد شروان الوائلي وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني في العراق اجتماعا مع زعماء العشائر في مدينة العمارة في جنوب العراق في محاولة لإزالة التوتر الذي شهدته المدينة بعد اشتباكات بين مقاتلي جيش المهدي والشرطة العراقية.
وقال الوائلي في مؤتمر صحافي إن الجيش العراقي يسيطر على المدينة والهدوء يسودها منذ مساء الجمعة، وقد عادت الشرطة إلى ثكناتها وتلقت الميليشيات أوامر بعدم التجول في الشوارع.
وأضاف الوائلي أن السلطات لا تنوي فرض حظر التجول أو الاستعانة بالقوات البريطانية. وقال الوائلي إن الاشتباكات التي استمرت يومين وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصا تفاقمت بسبب خلافات عشائرية.
وفي إطار الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لاحتواء الأزمات الأمنية، التقى وزير الداخلية العراقية جواد البولاني اجتماعا مع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في منزله في النجف.
وقد دعا الصدر إلى التهدئة وإعطاء المؤسسة الأمنية فرصة لحفظ الأمن في البلاد.
هذا وقد أفاد الصحافيون بعودة الحياة إلى طبيعتها. وقد فتحت المحلات التجارية والمكاتب الحكومية أبوابها في مدينة العمارة جنوب العراق، وعاد الجيش لمراقبة نقاط التفتيش في المدينة التي سيطر عليها جيش المهدي المؤيد لمقتدى الصدر لعدة ساعات.
وأعلنت القوات البريطانية التي انسحبت من المدينة في أغسطس/آب الماضي إن 500 جندي بريطاني على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة إذا طلبت الحكومة العراقية ذلك.
يذكر أن المواجهات اندلعت على خلفية اعتقال شقيق آمر جيش المهدي في المدينة من قبل عناصر استخبارات الشرطة الذين اتهموه بالضلوع في اغتيال مديرهم قبل يومين بانفجار عبوة ناسفة مع أربعة من مرافقيه. من ناحية أخرى، أسفرت مواجهات مسلحة اندلعت السبت بين عناصر جيش المهدي وأفراد من شرطة مدينة الصويرة عن مقتل مدني وثمانية من أفراد جيش المهدي وإصابة احد الضباط بجروح.
وقد فرضت القوات الأميركية طوقا عسكريا حول مكتب الشهيد الصدر ومديرية الشرطة في مدينة الصويرة إثر مواجهات مسلحة بين مقاتلي جيش المهدي والشرطة.
XS
SM
MD
LG