Accessibility links

الجامعة العربية تعرب عن الأمل في انتهاء ما وصف بالأزمة بين الجامعة وحكومة الصومال


أعرب مسؤول ملف الصومال في الجامعة العربية سمير حسني عن أمله في انتهاء ما وصف بالأزمة بين الجامعة العربية والحكومة الصومالية المؤقتة.

وأكد أنه تم الاتفاق على أن تشارك كينيا في رئاسة الجولة الثالثة من مباحثات السلام التي ستعقد في الخرطوم في 30 اكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وقال حسني بعد اجتماع عقده الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى مع موفد الأمم المتحدة إلى الصومال فرانسوا فال ستكون رئاسة المفاوضات في الجولة الثالثة بين الجامعة العربية وكينيا الرئيس الحالي للايغاد ومن خلف هذه الرئاسة سيكون هناك المجتمع الدولي ممثلا في لجنة الاتصال الدولية بشأن الصومال.
وكانت الحكومة الصومالية المؤقتة اتهمت الجامعة العربية التي ترعى مفاوضات السلام بالانحياز للمحاكم الإسلامية وطالبت بأن تتولي الايغاد الهيئة الحكومية للتنمية التي تضم سبع دول إفريقيةرعاية الجولة الثالثة للمحادثات بين الطرفين.
وقال حسني إنه التقى الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد خلال اجتماع مجموعة الاتصال الدولية الأسبوع الماضي في نيروبي وأوضح له مواقف الجامعة العربية، معربا عن أمله في أن يكون ما سمى بأزمة بين الجامعة العربية والصومال انتهت تماما.
ومن جهته دعا موفد الأمم المتحدة الدول المجاورة للصومال إلى احترام سيادة هذا البلد.
وقد سيطرت القوات الموالية للحكومة الصومالية المؤقتة السبت على مدينة في جنوب الصومال. وقال مسؤول في المحاكم الإسلامية إن قوات اثيوبية كانت تدعم القوات الصومالية خلال الهجوم الذي مكنها من السيطرة على مدينة بورهاكابا التي تبعد ستين كلم جنوب شرق بيداوة مقر مؤسسات الحكومة الصومالية الضعيفة.
ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية نفى مجددا أن تكون أي قوات اثيوبية عبرت الحدود إلى الصومال.

وتشهد الصومال حربا أهلية منذ عام 1991 ويتسع نفوذ الإسلاميين في هذا البلد الفقير الواقع في القرن الإفريقي منذ يونيو/ حزيران 2006.
XS
SM
MD
LG