Accessibility links

logo-print

بيريز: لا توجد نية لدى إسرائيل لشن هجوم ضد إيران بسبب ملفها النووي


قال شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي إن اسرائيل ليست لديها نوايا عدوانية ضد ايران. ويأتي ذلك بعد أن حذر رئيس الوزراء ايهود أولمرت من أن طهران ستدفع الثمن بسبب طموحاتها النووية.
وقال بيريز لتلفزيون القناة الثانية الإسرائيلية لدى سؤاله عما إذا كان سيؤيد ضربة عسكرية اسرائيلية لايران اذا أخفقت الدول الأخرى في وقف برنامج تخصيب اليورانيوم إن علينا ألا نفكر في مثل هذا الشيء على الإطلاق.
وأضاف أن اسرائيل لم تبد أي نوايا عدوانية قط تجاه ايران، وأنه لا يعتقد انه سيتعين على إسرائيل ذلك أو أن يكون باستطاعها التعامل مع هذه القضية. وحذر من أن اسرائيل ستعاني عزلة دولية إذا هاجمت ايران.
وكانت اسرائيل قالت مرارا انها تريد أن تتخذ الولايات المتحدة والدول الاخرى زمام مبادرة تهدف إلى التعامل مع ايران فيما يتعلق ببرنامجها النووي وهي قضية أثارت قلقا دوليا من أن يكون بمقدور ايران بناء أسلحة نووية.
ورفضت ايران هذا الشهر مطالب بان توقف تخصيب اليورانيوم مما دفع مجلس الامن دراسة فرض عقوبات ضدها. وتقول طهران انها تريد طاقة نووية لمجرد توليد الكهرباء.
وقد تصدرت هذه القضية جدول أعمال محادثات أولمرت في الاسبوع الماضي في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي ترددت بلاده في تأييد فرض عقوبات.
وقال أولمرت يوم الخميس "على الايرانيين ان يخشوا من أنهم إذا عارضوا كل تسوية فسيكون هناك ثمن يدفعونه. وأشار إلى أن ايران ستشكل تهديدا لوجود اسرائيل.
ولم يقدم أولمرت تفاصيل ولكن تصريحاته رددتها وسائل الاعلام الاسرائيلية بوصفها أقوى التحذيرات الصادرة حتى الان عن زعيم اسرائيلي لايران بأن اسرائيل قد تدرس توجيه ضربة وقائية لمحاولة ضمان ألا تتمكن طهران من صنع قنبلة نووية.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل قصفت مفاعلا نوويا عراقيا في عام 1981 في هجوم عارضه بيريس الذي كان زعيما لحزب العمل المعارض آنذاك بوصفه مضرا باسرائيل من الناحية الدبلوماسية. ومن المعتقد على نطاق واسع أن اسرائيل تملك أسلحة نووية ولكنها لم تعترف بذلك قط.
وقال بيريس في المقابلة التلفزيونية إنه يتعين على اسرائيل التركيز على كشف "الوجه الحقيقي" للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الذي دعا لتدمير اسرائيل.
وأضاف ان أحمدي نجاد هو الزعيم الوحيد الذي يدعوا لأعمال قتل جماعية.. مما يعني أن عضوا في الامم المتحدة يهدد بتدمير عضو آخر في الأمم المتحدة بينما يلتزم جزء كبير من العالم الصمت حيال ذلك.
وكان أحمدي نجاد قد قال الجمعة ان أوروبا تثير الكراهية في الشرق الاوسط من خلال دعم اسرائيل وحذر من أنها "قد تضار" إذا تصاعد الغضب في المنطقة.
XS
SM
MD
LG