Accessibility links

logo-print

رايس تختتم زيارتها لموسكو وحصولها على تاكيدات روسية لتطبيق عقوبات الأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية


إختتمت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليسا رايس جولتها الآسيوية حول كوريا الشمالية، بتأكيدات روسية بالتزام تطبيق العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على بيونغ يانغ لكنها واجهت في طوكيو وصول تحفظا على تطبيق هذه العقوبات بسرعة. من ناحية أخرى، إستفادت الصين من الوضع لتلعب دور الوسيط في الأزمة وتحسن صورتها لدى الادارة الاميركية. وقالت رايس إن ما قامت به يعتبر جولة أولى، مشيرة إلى أن الملف الكوري الشمالي لا يمكن تسويته دفعة واحدة. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية قوله بعد محادثات أجرتها رايس مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "يبدو واضحا أن الروس يأخذون القرار 1718 على محمل الجد". وأضاف أن الروس مهتمون بالعمل معنا في مجال العقوبات. هذا ولم يصدر أي تعليق رسمي عن أي مسؤول روسي على محادثات رايس. وكانت رايس قد وصلت إلى العاصمة الروسية بعد جولة آسيوية شملت طوكيو وصول وبكين وهدفت إلى دفع شريكاتها إلى تطبيق سريع وكامل للعقوبات على كوريا الشمالية. مما يذكر أن القرار 1718 الذي أجيز في 14 من أكتوبر/تشرين أول يحظر "الاسلحة والعتاد والتكنولوجيا النووية والصواريخ والكماليات" على كوريا الشمالية، عن طريق تفتيش كل الشحنات المتوجهة لكوريا الشمالية أو الصادرة عنها. وكانت رايس تأمل بشكل خاص في أن تنضم طوكيو وصول إلى تحالف رسمي يحمل اسم "مبادرة الامن ضد الانتشار النووي " يفترض أن يلعب دورا أساسيا في مراقبة الشحنات الجوية والبحرية المتوجهة من وإلى كوريا الشمالية. لكن طوكيو وصول عبرتا عن تحفظات على تطبيق عمليات التفتيش. وتخشى اليابان وكوريا الجنوبية من أن تؤدي عمليات التفتيش إلى اندلاع حرب مفتوحة بعد أن حذرت بيونغ يانغ من أنها ستوجه "ضربات" إلى من ينتهك سيادتها. وفضلت الدولتان رغم دعمهما العقوبات، الدعوة إلى "خفض التوتر" مع النظام الشيوعي الذي يرأسه كيم يونغ إل ودعوته إلى العودة إلى طاولة المفاوضات المتوقفة منذ أكثر من عام.
XS
SM
MD
LG