Accessibility links

logo-print

واشنطن تعد جدولا زمنيا تتصدى بموجبه الحكومة العراقية لأعمال العنف الطائفي


نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن تعد لوضع جدول زمني تتصدى بموجبه الحكومة العراقية لأعمال العنف الطائفي وتقوم بدور أكبر في تثبيت الأمن والإستقرار في العراق. وأضافت الصحيفة أن حكومة الرئيس بوش مازالت تبحث تفاصيل الخطة التي ستعرض على رئيس وزراء العراق بحلول نهاية العام ليتم تطبيقها ابتداءا من العام القادم. وأضاف المسؤولون أنه سيطلب الإلتزام بموعد نزع أسلحة الميليشيات الطائفية بالإضافة إلى عدد من الأمور السياسية والإقتصادية والعسكرية التي تهدف إلى تثبيت الإستقرار في العراق.
وقد طالب السناتور الديموقراطي "باراك اوباما " بتغيير السياسة المتبعة حاليا في العراق واضاف:
"ليس من خيارات جيدة في العراق ، لكن ثمة خيارات سيئة وأخرى أسوأ. ولايمكننا الإستمرار على هذا النهج الذي نساعد بموجبه هذه الحكومة ونرسل قوات إلى بغداد لأداء دور الشرطي ومن ثم تزداد خسائرنا."

وفي لندن دعا وليام هيغ وزير الخارجية في حكومة الظل البريطانية إلى مراجعة السياسة البريطانية إزاء العراق لتنسجم مع التغييرات التي ستقترحها لجنة شكلتها الحكومة الأميركية برئاسة وزير الخارجية الأسبق جيمز بيكر، وقال:
"ما أريده هو أنه بدلا من قيام الحكومة الأميركية ولجنة بيكر باتخاذ القرارات بشأن ما ينبغي فعله في المرحلة المقبلة، يجب على وزارة الدفاع البريطانية أيضا أن تقوم بعمل مماثل، وأن تتاح لنا الفرصة لدراسة تلك القرارات في بلادنا وفي مجلس العموم، والتأكد من أن لبريطانيا دورا فيها وأنها ليست قرارات أميركية بحتة".
واستبعد المسؤول البريطاني احتمال الانسحاب الفوري من العراق:
"لا أعتقد أن هناك من يدعو لانسحاب فوري من العراق لأن معظم الناس متفقون على أن ذلك سيؤدي إلى وضع أسوأ. كما أنه ليس هناك من يطالب بالبقاء في العراق سنوات عديدة إذ أن الناس متفقون بصورة عامة على أن ذلك وضع لا يمكن استمراره طويلا. والسؤال المطروح الآن هو كيف يتم الانسحاب في وقت معقول، مع التأكد في الوقت نفسه من بقاء العراق ديموقراطيا ومستقرا وآمنا".
XS
SM
MD
LG