Accessibility links

أنباء عن قرب الاتفاق على تشكيل ائتلاف حكومي أوسع في إسرائيل


أوردت مصادر إعلامية في إسرائيل ان ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي قد أوشك على التوصل الى اتفاق لتوسيع حكومته بضم حزب يميني.
وسعى اولمرت لتوسيع قاعدة حكومته الائتلافية بعد ان أظهرت استطلاعات الرأي تراجعا ملموسا في شعبيتها وسط انتقاد شعبي لأداء الجيش خلال الحرب اللبنانية الأخيرة وفشله في القضاء على حزب الله اللبناني.
وصرح افيجدور ليبرمان وهو مهاجر روسي ذو موقف متشدد في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني بأنه سيستأنف المحادثات التي قطعها مع اولمرت الاسبوع الماضي.
وقال ليبرمان لراديو اسرائيل وللقنوات التلفزيونية بعد محادثات مع زعماء حزبه الاحد بأنه اتخذ قرارا واضحا بالتفاوض مع اولمرت. وتوقع التوصل الى نتائج خلال ايام.
وقال راديو اسرائيل وراديو الجيش وصحيفة هاآراتس إن اولمرت سيتوصل إلى اتفاق مع ليبرمان قريبا ربما الاثنين حيث من المقرر ان يجتمع الاثنان.
وذكر الراديو انه من المتوقع ان يكلف ليبرمان بتولي منصب الوزير المسؤول عن الازمة الخاصة بتطوير ايران لقدراتها النووية والتي تخشى اسرائيل أن تستخدم في تصنيع أسلحة نووية. وتقول ايران ان الغرض من برنامجها النووي هو توليد الطاقة.ولم يتسن الاتصال بالمتحدثة باسم اولمرت للتعليق هذا النبأ.
وبانضمام حزب ليبرمان (إسرائيل بيتنا) سيتمتع اولمرت باغلبية 78 مقعدا في البرلمان الاسرائيلي المكون من 120 مقعدا بدلا من 67 يسيطر عليها حاليا.
وجاءت موافقة ليبرمان على الانضمام الى صفوف اولمرت بعد موافقة الحكومة الاحد على مشروع قرار لتغيير النظام الانتخابي الاسرائيلي والعمل بنظام اسقط منذ سنوات معدودة يتم خلاله اختيار رئيس الوزراء بشكل منفصل عن الانتخابات التشريعية.
وانقسم حزب العمل الذي يميل الى اليسار ويشغل 19 مقعدا حول اشراك ليبرمان في الحكومة وتوعد بعض النواب بمعارضته.
لكن البعض يقول ان حزب العمل سيضطر إلى الموافقة على انضمام ليبرمان حتى لا تتراجع شعبيته أكثر من ذلك.
وقال وزير السياحة الاسرائيلي اسحق هرتزوج وهو من حزب العمل لراديو اسرائيل "سنضطر الى قبول افيجدور ليبرمان".
XS
SM
MD
LG