Accessibility links

بلير يلتقي نائب رئيس الوزراء العراقي لبحث الأوضاع الأمنية ومسألة بناء قوات الامن العراقية


ذكرت صحيفة ذي غارديان أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، والذي سيلتقي بنائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح الاثنين، سيضغط على صالح ليثبت أن قوات الامن العراقية ستكون مستعدة لتسلم المهام الامنية من الجيش البريطاني في المحافظات الجنوبية خلال عام.
الا ان مكتب بلير نفى اجراء اي محادثات حول استراتيجية للخروج من العراق، واضاف المتحدث باسم المكتب، ان بلير وصالح "سيتحدثان عن الوضع في العراق وعملية بناء قوات الامن العراقية".
وفي مقابلة مع اذاعة هيئة الاذاعة البريطانية حذر صالح من حصول "ذعر" في النقاش حول العراق، واكد على اهمية وجود "شراكة متينة" مع الولايات المتحدة وبريطانيا.
وقال "انا بالطبع قلق حول النقاش سواء في الولايات المتحدة او في اوروبا بسبب وجود لهجة تشاؤمية بشكل كبير في هذا النقاش، واستطيع حتى القول ان اللهجة انهزامية في بعض الاوساط".
واضاف انه فيما سيقل الاعتماد على قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة مع تولي القوات العراقية المسؤولية، "نحن غير محصنين ضد التيارات المعاكسة في المنطقة، وسنحتاج الى شراكة متينة مع اصدقائنا في الولايات المتحدة وبريطانيا".
وقالت "ذي غارديان" انه خلال الاجتماع، من المرجح ان يسعى بلير لوضع تقييم خاص حول ما اذا كان بامكان الحكومة العراقية ان تقوم بالمزيد لتعزيز قواتها الامنية.
وسيلتقي صالح كذلك وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت ووزير التنمية الدولية هيلاري بين. وتأتي الاجتماعات بعدما التقى الرئيس الاميركي جورج بوش بكبار مستشاريه وجنرالاته يوم السبت في الوقت الذي اشارت معلومات الى ازدياد الضغوط على الحكومة العراقية لضبط اعمال العنف. كما اشارت معلومات الى ان الولايات المتحدة يمكن ان تعيد النظر في استراتيجيتها اذا لم يحصل اي تحسن على الوضع في العراق. ويترأس وزير الخارجية الاميركي السابق جيمس بيكر لجنة خبراء من الحزبين الجمهوري والديموقراطي لاعادة دراسة الوضع في العراق. ويتوقع أن توصي اللجنة بتغيير السياسة الاميركية الخاصة باعادة بناء العراق. وقتل 85 جنديا اميركيا في العراق هذا الشهر، واذا استمرت وتيرة القتلى على هذا النحو، فسيكون هذا اعلى عدد من الجنود الاميركيين الذين يقتلون خلال شهر واحد منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2004.
واقر صالح ان الشهر الماضي كان "صعبا وقاسيا خصوصا"، الا انه قال انه لا يتفق مع التصريحات التي ادلى بها قائد الجيش البريطاني السير ريتشارد دانات الشهر الماضي بان على القوات البريطانية مغادرة العراق "قريبا" لان وجودها يفاقم المشكلة الامنية في العراق.
وصرح وزير الدولة في وزارة الخارجية البريطانية كيم هاولز الاحد ان الشرطة والجنود العراقيين يستطيعون تولي المسؤولية من قوات التحالف خلال عام.
كذلك صرح السير جيرمي غرينستوك مندوب بريطانيا السابق في الامم المتحدة لتلفزيون "سكاي نيوز" انه لا توجد سوى خيارات سيئة للتحالف من الان فصاعدا".
XS
SM
MD
LG