Accessibility links

logo-print

أولمرت يعزز حكومته بضم حزب إسرائيل بيتنا اليميني إلى ائتلافه الحاكم


وافق إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي على ضم حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتشدد إلى ائتلافه الحاكم.
وبدخول هذا الحزب الذي يسيطر على 11 مقعدا في الكنيست إلى الائتلاف تتعزز فرص بقاء الحكومة التي شكلها أولمرت قبل خمسة أشهر، والتي تعاني من تدن في شعبيتها منذ الحرب الأخيرة في لبنان.
وقد بحث أولمرت يوم الاثنين مع زعيم هذا الحزب أفيغدور ليبرمان مسألة انضمام الحزب إلى الائتلاف الحاكم.
وخصص أولمرت لليبرمان منصبا جديدا كنائب لرئيس الوزراء لمواجهة الأخطار الإستراتيجية.
في هذا الإطار، صرح إيلي نيسان المحلل السياسي الإسرائيلي أن انضمام ليبرمان إلى حكومة أولمرت جاء مشروطا، مضيفا أن مشاركته أثارت حفيظة أحزاب إسرائيلية وقطعت الطريق على حزبي الليكود والمفدال وأبقتهما في صفوف المعارضة.
وقال نيسان إن ليبرمان الذي سيتولى منصب نائب رئيس الوزراء ووزير شؤون التهديدات الإستراتيجية يوحي للرأي العام بأنه يشكل نجدة للحكومة.
وأشار نيسان إلى أن العرب يكنون الكراهية لليبرمان بسبب مواقفه التي تتسم بالتشدد.
وفي المقابل، قال الدكتور إبراهيم صرصور العضو العربي في الكنيست إن أولمرت يعول على أن يساهم انضمام ليبرمان في إطالة أمد الحكومة.
غير أن صرصور أكد لـ"راديو سوا" أن ليبرمان لن يطيل عمر هذه الحكومة.
ويحظى ليبرمان الذي هاجر إلى إسرائيل من مولدوفا إحدى الجمهوريات السوفياتية عام 1972 بشعبية كبيرة بين المهاجرين من اليهود الروس.
وقد أثار جدلا كبيرا في الأشهر الأخيرة بسبب تصريحات متطرفة بحق عرب إسرائيل.
وقد دعا في مايو/أيار الماضي إلى إعدام كل نواب الكنيست من العرب الذين يثبت اتصالهم بحركة حماس.
وتشغل قضية انضمام حزب يميني متشدد للائتلاف الحاكم في إسرائيل بال أعضاء الحكومة الحاليين خاصة من حزب العمل.
فقد انتقد عمير بيريتس زعيم حزب العمل ووزير الدفاع الإسرائيلي انضمام إسرائيل بيتنا اليميني إلى الائتلاف الحكومي.
مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG