Accessibility links

logo-print

مقتدى الصدر يرفض العنف الطائفي ويحرم الاقتتال بسببه


أعلن الزعيم العراقي الشيعي مقتدى الصدر اليوم الثلاثاء رفضه العنف الطائفي بين السنة والشيعة الذي يشهده العراق.
وقال الصدر في خطبة ألقاها بمناسبة عيد الفطر في مدينة النجف المقدسة إنه يرفض رفضا قاطعا ويحرم أي اقتتال شيعي شيعي أو شيعي سني بأي حجة كانت.
وأكد أن الهدف هو إخراج الاحتلال الأميركي من العراق وليس الاقتتال.
جدير بالذكر أن الصدر يتزعم ميليشيا جيش المهدي التي يحملها الأميركيون مسؤولية عدد كبير من حوادث العنف الطائفية، وآخرها مواجهات دموية بين عناصر هذه الميليشيا والشرطة العراقية في مدينة العمارة بجنوب العراق.
وتابع الصدر مخاطبا مناصريه "اعلموا يا إخوتي إن عدوي الوحيد هو المحتل والنواصب، وهو التعبير الذي يستخدم لوصف المتطرفين السنة، ولا أقبل أي طرف آخر واعتبر أن أي اعتداء على أي عراقي هو اعتداء علي".
وكان الجيش العراقي قد تدخل يوم الجمعة لفرض احترام وقف إطلاق النار في مدينة العمارة. ثم فرض يوم الاثنين حظرا للتجوال خشية تجدد المواجهات بين ميليشيا الصدر والشرطة العراقية.
وقد أسفرت المواجهات في العمارة الأسبوع الماضي عن مقتل 24 شخصا وإصابة 150 آخرين بجراح.
XS
SM
MD
LG