Accessibility links

غليون: النظام قد يقتل المعتقلين وينبغي تحسين أداء بعثة المراقبين


أكد رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون أنه تلقى تطمينات من أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي بأن الجامعة "تبذل جهودا كبيرة لتحسين عمل بعثة المراقبين".

وقال غليون عقب لقائه بالعربي في القاهرة يوم الخميس إنه أبلغ الأمين العام للجامعة بملاحظات المجلس الوطني السوري على عمل وفد المراقبين العرب في سوريا.

وتابع قائلا "لقد كانت لدينا ملاحظات حول أداء بعثة المراقبين العرب، وقد أكد لنا الأمين العام أنه خلال يومين سوف تظهر الأمور على حقيقتها وأن هناك جهود كبيرة جدا من أجل تحسين أداء البعثة".

وأضاف غليون أنه أبلغ العربي كذلك بخطورة وضع المعتقلين الذين يحتجزهم نظام الرئيس بشار الأسد واحتمال تصفيتهم من جانب النظام، على حد قوله.

وأشار إلى أن "النظام السوري لم يذكر شيئا حتى الآن عن المعتقلين الذي يتجاوز عددهم مئة الف معتقل حاليا، يقوم النظام بإخراج قسم كبير منهم من السجون لوضعهم في ثكنات عسكرية من أجل إخفاء وجودهم".

وحذر غليون من أن "هناك خطرا كبيرا في أن يصفي النظام السوري هؤلاء المعتقلين حتى يقول إنه لا يوجد معتقلين لديه، لذلك فقد نبهت الأمين العام أن هذه المشكلة خطيرة جدا وينبغي منذ الآن التنبه لها، وينبغي أخذ جميع الاحتياطات وكشف ملف المعتقلين في أسرع وقت ممكن".

ونقل رئيس المجلس الوطني السوري عن العربي قوله إن "بعثة المراقبين العرب لن تغادر سوريا قبل أن تعدّ تقريرا حول مدى تطبيق النظام السوري للمبادرة العربية".

وأضاف أن العربي أبلغه بأن "البعثة سوف تبقى على الأرض في كل المناطق ولن تترك المدن خلال الأشهر والأسابيع القادمة حتى تقدم تقريرا حول تطبيق النظام السوري لبنود خطة العمل العربية".

وأكد غليون أن "نظام الأسد مستمر في انتهاك بنود الخطة العربية التي وافق على تطبيقها إذ لم يطلق سراح المعتقلين ولم يقم بوقف إطلاق النار، ويواصل عمليات القتل، ولم يطلق الحريات العامة أو يسمح لوسائل الإعلام الأجنبية بالدخول إلى البلاد".

وكانت مصادر حقوقية سورية قد ذكرت أن 32 شخصا على الأقل قد سقطوا يوم الخميس بين قتيل وجريح بنيران قوات الأمن السورية في مناطق متفرقة من البلاد، مؤكدة في الوقت ذاته أن ثمة تشكيكا متصاعدا في جدوى بعثة المراقبين العرب التي لم تحل دون سقوط المزيد من القتلى بنيران القوات التابعة لنظام الرئيس بشار الأسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له إن قوات الأمن السورية قتلت 12 شخصا على الأقل الخميس عندما أطلقت النار على احتجاجات مناهضة للحكومة في مناطق عدة في أنحاء البلاد.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من خمسة آلاف شخص قد قتلوا في سوريا منذ بداية الاحتجاجات المطالبة بتنحي الرئيس بشار الأسد منتصف مارس/آذار الماضي، فيما تقول السلطات السورية إن المسلحين قتلوا ألفي جندي حكومي.

ويحكم بشار الأسد سوريا منذ 11 عاما خلفا لوالده حافظ الأسد الذي حكم البلاد بيد من حديد طيلة 30 عاما.

XS
SM
MD
LG