Accessibility links

قوات أميركية وعراقية مشتركة تداهم مدينة الصدر والمالكي يعد بمحاسبة منتهكي القانون


داهمت وحدات من القوات الأميركية والعراقية المشتركة مدينة الصدر في العاصمة بغداد بحثا عن قائد إحدى الجماعات المسلحة متهم بتوجيه نشاطات فرق الموت غربي بغداد ومن جهته وعد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بمواجهة الميليشيات المسلحة وقال سنضرب بقوة وسنحاسب كل من يتجاوز القانون وهيبة الدولة.

ونفى أن تكون العملية العسكرية التي شنتها القوات العراقية والأميركية في مدينة الصدر الشيعية الأربعاء قد تمت بتصريح من الحكومة. وقال:
"سنطلب توضيحا لما حدث وهذه مسألة ستبحث مع القوات المتعددة الجنسية حتى لا تتكرر".

وأكد على ضرورة أن يكون هناك تفاهم وتنسيق في أي عملية عسكرية، وينبغي أن تكون الحكومة على علم بها وطرفا فيها.

هذا وقد قتل شرطيان الاربعاء في عملية انتحارية استهدفت حاجزا لوحدتهم في شمال غرب بعقوبة كما اعلنت الشرطة في هذه المدينة الواقعة على بعد 60 كيلومترا شمال بغداد. وقال المصدر نفسه ان الانتحاري فجر سيارته امام حاجز للشرطة ما ادى الى مقتل شرطيين واصابة مدني.
ويتعرض رجال الشرطة في بعقوبة كما في مدن اخرى الى هجمات متكررة من قبل المتمردين. وتقول مصادر اميركية ان اربعة الاف شرطي قتلوا منذ سنتين.
وقالت مصادر أمنية في العراق إن مسلحين مجهولين أطلقوا وابلا من القذائف ذات الدفع الصاروخي باتجاه المنطقة الخضراء في بغداد وأن اثنتين من تلك القدائف انفجرت داخلها. واضاف أن الهجوم لم يسفر عن وقوع أي إصابات في المنطقة الخضراء حيث مقر السفارتين الأميركية والبريطانية والحكومة العراقية، غير أنه أضاف أن سيدة أصيب خلال انفجار قديفة أخرى في حي حيفا المجاور.

XS
SM
MD
LG