Accessibility links

محللون أميركيون يرون أن الحرب في العراق ليس السبب الوحيد للإحباط الذي أصاب الناخبين


تشير استطلاعات الرأي إلى تمكن الديموقراطيين من التفوق على منافسيهم الجمهوريين في الانتخابات التي ستجري في السابع من الشهر المقبل رغم ما أعلنه الرئيس بوش من ثقته في احتفاظ حزبه الجمهوري بالسيطرة على الكونغرس.

ومع تعدد اهتمامات الناخب الأميركي وتباينها، يقول الرئيس بوش إن الاقتصاد الأميركي سجل نموا واضحا كما ارتفع معدل التوظيف في الولايات المتحدة بنسبة 4.6 في المئة.
إلا أن كارلين بومان، المحللة في مجال الرأي العام في معهد إنتربرايز ترى أن التشاؤم يسيطر على مشاعر الناخبين لا بسبب الحرب في العراق فحسب وانما لأسباب اخرى :
" كانت المصالح الاقتصادية من المسائل المهمة في الحملات الانتخابية السابقة والحالية، وأعتقد أن هذه مسائل جوهرية. ويعتقد معظم الاميركيين أن الاقتصاد ليس على ما يرام وقد يبدو بعضهم مقتنعا بوضعه، لكنه قلق بشأن مصير أقرانه".

ويشير البروفسور ستيفن وين أستاذ انظمة الحكم في جامعة جورج تاون إلى أن الفضائح التي لحقت بالجمهوريين في الكونغرس سواء الأخلاقية منها أو المادية أقلقت أنصارهم المتدينين والمتمسكين بالقواعد الأخلاقية:
" لا يحتمل أن يصوت أولئك للديموقراطيين، لكن يبدو أنهم لن يصوتوا على الإطلاق، وإذا قرر التحالف المسيحي ذلك فهذا يعني الإضرار بالجمهوريين ".
XS
SM
MD
LG