Accessibility links

logo-print

ساركوزي يرفع حالة التأهب في صفوف الشرطة الفرنسية بعد عودة أعمال الشغب


رفع وزير الداخلية الفرنسية نيكولا ساركوزي حالة التأهب في صفوف الشرطة الفرنسية إلى أقصى درجاتها، بعد عودة أعمال الشغب في أكثر من منطقة فرنسية، والتي تمثلت هذه المرة بإحراق ثلاث حافلات للركاب.
وأعلن ساركوزي بعد اجتماع طارئ مع قادة قطاع النقل في وزارته أنه قرر استدعاء كل القوات المتاحة له من أجل تأمين أمن الذين يستخدمون وسائل النقل العام.
وأمر ساركوزي بزيادة التدابير الأمنية في الطرق والحافلات في الضواحي الفرنسية.
بدوره، ووصف رئيس الحكومة الفرنسية دومينيك دو فيلبان في مؤتمره الصحافي الشهري أمس الخميس أعمال العنف هذه بأنها غير مقبولة، متوعدا باتخاذ عقوبات فورية في حق مرتكبيها، ومؤكدا رفضه قيام مناطق لا سلطة للقانون فيها.
ودافع دوفيلبان عن سياسة حكومته، وقال إن الأمور لا يمكن أن تتغير بين ليلة وضحاها.
وأعلن عن تخصيص مئة مليون يورو للعام 2007 على غرار ما كان قائما للعام 2006 لمساعدة الجمعيات التي تنشط في الضواحي.
وكانت الشرطة قد أعلنت أن العنف بدأ يتفاقم قبيل موعد الذكرى السنوية لأحداث الشغب التي عمت فرنسا العام الماضي، وأحرق فيها شبان أصول غالبيتهم من المهاجرين سيارات ودمروا المتاجر.
فقد تعرضت عدة حافلات ليل الأربعاء لهجوم في الضواحي الباريسية من قبل أشخاص ملثمين بعضهم مسلحون.
وهدد المهاجمون الركاب بأسلحتهم قبل إنزالهم ثم فروا في الحافلة قبل أن يضرموا النار فيها في مناطق في مقاطعة سان دوني شمال باريس والتي كانت مسرحا لأعمال الشغب العام الماضي.
وكشفت الصحف الفرنسية مؤخرا مضمون مذكرة وضعتها أجهزة الاستخبارات الفرنسية تؤكد استمرار وجود غالبية الظروف التي دفعت العام الماضي إلى اندلاع موجة العنف الجماعي في منطق فرنسية مختلفة.
XS
SM
MD
LG