Accessibility links

logo-print

المالكي يدعو إلى منحه سلطة أكبر في مجال الأمن في العراق


قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان بإمكانه السيطرة على العنف في البلاد في غضون ستة أشهر وهي نصف المدة التي يقول القادة الأميركيون إنهم بحاجة إليها إذا قدمت له واشنطن المزيد من الأسلحة.
ودعا المالكي إلى منحه سلطة اكبر في مجال الأمن بمجرد انتهاء التفويض الذي منحته الأمم المتحدة لقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وألقى المالكي باللوم على قوات التحالف، معتبرا إياها المسؤولة عن تردي الوضع الأمني في العراق.
وأشار المالكي في الوقت ذاته إلى أنه رغم كونه رئيس وزراء العراق والقائد العام للقوات المسلحة إلا أنه لا يمكنه تحريك سرية واحدة دون موافقة قوات التحالف بسبب ذلك التفويض.
وأشار إلى أنه حصل على موافقة زعماء عدد من الميليشيات لوقف أعمال العنف من بينهم رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
ونقل الشيخ جابر الخفاجي عن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر تحذيرا لكل المسلحين في جيش المهدي الذين يقومون بأعمال عنف مستقلة عن إرادته.
وحذر الخفاجي في خطبة الجمعة في الكوفة هؤلاء المنشقين من عدم إطاعة الصدر الذي دعا إلى التهدئة في أعقاب الهجمات التي قام بها مسلحون تابعون لميليشيا جيش المهدي في الديوانية والعمارة.
وكان الصدر قد التقى رئيس الوزراء نوري المالكي الأسبوع الماضي، وتباحث الاثنان حول إيجاد حلول سلمية سياسية للعنف في العراق.
XS
SM
MD
LG