Accessibility links

واشنطن مستعدة لإجراء محادثات ثنائية مع بيونغ يانغ إذا عادت إلى المحادثات السداسية


قال السفير الأميركي في اليابان توماس شيفر الجمعة إن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء محادثات ثنائية مع كوريا الشمالية شريطة عودتها إلى المحادثات السداسية الهادفة إلى إنهاء برنامجها النووي.

وتطالب كوريا الشمالية التي أعلنت في التاسع من اكتوبر/تشرين أول إجراء أول تجربة نووية، منذ فترة طويلة بإجراء محادثات مباشرة مع إدارة الرئيس بوش.

وكانت لقاءات ثنائية قد جرت في السابق بين مسؤولين من إدارة بوش ومسؤولين من كوريا الشمالية لكن على هامش المحادثات السداسية التي بدأت في 2003.

وصرح السفير الأميركي للصحافيين بقوله إننا نطلب منهم العودة إلى المحادثات السداسية لبدء المفاوضات. وأضاف:
"نحن مستعدون لمناقشة المسائل معهم بشكل ثنائي أو ضمن نظام متعدد الأطراف، إذا عادوا إلى هذه المحادثات".

وقال: "إنهم إذا أرادوا حل هذه الازمة فالفرصة متاحة بدرجة كبيرة أمامهم للقيام بذلك، ونأمل في أن يغتنموا هذه الفرصة."

وكانت بيونغ يانغ قد قاطعت المحادثات التي تشارك فيها الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي احتجاجا على فرض الولايات المتحدة عقوبات على أحد البنوك بتهمة تبييض الأموال وتزييف العملة لصالح كوريا الشمالية.

ودعا شيفر بيونغ يانغ إلى عدم إجراء تجربة نووية ثانية، قائلا إنه إذا تم إجراء هذه التجربة فإنها ستكون عبارة عن خطوة استفزازية أخرى.

وكان مسؤولون صينيون قد أعلنوا الثلاثاء أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-ايل أبلغ المفاوض الصيني إنه لا ينوي إجراء تجربة نووية ثانية. إلا أن شيفر قال إن نوايا كوريا الشمالية لا تزال غير واضحة.

وقال شيفر: "إنه لا يعتقد أن أحدا منا يعلم ما إذا كانت كوريا الشمالية ستفجر سلاحا نوويا آخر وإنه يعتقد أنهم إذا قاموا بذلك، فلن نعلم به إلا قبل وقت قصير جدا لأن معظم مثل هذه العمليات تتم تحت الأرض".
XS
SM
MD
LG