Accessibility links

logo-print

روسيا تشكك في قدرة قوات اليونيفيل على نزع سلاح حزب الله وانضمام قوة اندونيسية إلى اليونيفيل


شكك وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف الجمعة في قدرة قوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان على نزع أسلحة حزب الله.

وأعرب إيفانوف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية عن قلقه حيال طبيعة قوات حفظ السلام، وقال إن قرار بلاده إرسال قوات بموجب اتفاقية أخرى منفصلة مع الحكومة اللبنانية يعود لهذا السبب.

وأشار إيفانوف إلى أن قوات بلاده التي يبلغ عددها 380 والمكلفة بترميم ثمانية جسور دمرها القصف الإسرائيلي على لبنان ستعود في غضون ستة أشهر بعد إنجاز مهمتها.

وقال إن لبنان سيدفع إلى روسيا نصف مليار روبل أي ما يعادل نحو 19 مليون دولار مقابل الأعمال التي ستقوم بها القوة الروسية.

واعتبر الوزير الروسي أنه بغض النظر عن الشق الاقتصادي، فإن هذه العملية التي تقوم بها روسيا في لبنان ستسمح لها بتعزيز نفوذها الدولي في الشرق الأوسط.

من جهة أخرى، أعلن مصدر عسكري في جاكرتا الجمعة أن نشر قوات اندونيسية ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان يونيفيل أرجئ إلى 24 نوفمبر/تشرين الثاني وهو رابع إرجاء في غضون شهرين.

وأوضح العقيد أحمد يني باسوكي مدير مركز الإعلام العسكري أن الكتيبة الاندونيسية التي تضم 851 عنصرا والتي كان يفترض سفرها إلى لبنان في 28 أكتوبر/تشرين الأول وتأجل سفرها حتى الثالث والرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، لن تتوجه إلى لبنان إلا في 24 نوفمبر/تشرين الثاني.

وستنطلق طلائع من هذه القوة التي تضم 129 عسكريا في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني بعد أن كان مقررا أن تتوجه إلى لبنان السبت.

وأوضحت اندونيسيا إن قرارات الإرجاء هذه عائدة إلى صعوبات فنية تواجهها يونيفيل تتعلق بعملية الانتشار.

وأعلنت اندونيسيا، أكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان، في الأول من سبتمبر/أيلول أنها ستشارك في مهمة السلام في لبنان بنحو ألف عسكري بعد أن تم تجاوز العقبة الأساسية المتمثلة بغياب العلاقات الديبلوماسية بينها وبين إسرائيل.
XS
SM
MD
LG