Accessibility links

البنتاغون: تصاعد العنف في العراق محاولة للتأثير على الانتخابات الأميركية


قالت وزارة الدفاع الأميركية اليوم الجمعة إن تصاعد العنف في العراق يندرج في إطار محاولات تنظيم القاعدة الإرهابي التأثير على الانتخابات الأميركية وزيادة المعارضة للرئيس جورج بوش.
غير أن المتحدث باسم البنتاغون اريك روف أشار إلى أن ذلك لا يعني أن القاعدة ترغب في فوز الديموقراطيين في الانتخابات البرلمانية في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وأشار المتحدث في مؤتمر صحفي إلى مقال صدر في صحيفة "واشنطن بوست" نقل فيه عن مسؤول في القاعدة تأكيده الرغبة في تكثيف الهجمات "من اجل اكبر تأثير ممكن على الانتخابات الأميركية".
وأضاف روف "معنى ذلك إنها (القاعدة) يمكنها تصعيد العنف ويمكنها زيادة المعارضة للحرب، والتسبب في تأثير سلبي على الرئيس جورج بوش". وذكّر المتحدث باعتداءات مدريد في مارس/ آذار 2004 التي نفذت قبل ثلاثة أيام من الهزيمة الانتخابية لرئيس الوزراء الاسباني السابق خوسيه ماريا ازنار حليف الرئيس بوش.
وشهدت الحرب في العراق تصاعدا للهجمات الدامية للمسلحين العراقيين خاصة في شهر رمضان الماضي، التي استهدفت بصفة خاصة عناصر الشرطة العراقية والجنود الأميركيين الذين لقي 96 منهم مصرعهم خلال أكتوبر/تشرين الأول الحالي.
هذا وقد حافظ الحزب الديموقراطي الأميركي على تقدمه في استطلاعات الرأي المتعلقة بالانتخابات التشريعية النصفية التي ستجري في السابع من الشهر القادم، وفقا لإحصاء نشرته مساء الخميس مؤسسة بيو ريسرش سنتر.
ويتمتع الديموقراطيون على المستوى الوطني كما في الدوائر الـ40 التي تشهد منافسة محتدمة بتقدم يصل إلى 11 نقطة، سببه بدرجة كبيرة الحرب في العراق. حيث يعتبر 59 بالمئة من الأميركيين أنها تتخذ مسارا سيئا، علما بأنها تحتل مرتبة الصدارة في اهتمامات الناخبين.
وبخلاف المؤسسات الإحصائية الأخرى، تعتبر بيو ريسرش سنتر أن الناخبين لا يزالون يشعرون بثقة أكبر في الجمهوريين من الديموقراطيين على صعيد التهديد الإرهابي، إذ أعرب 44 بالمئة منهم أنهم يولون الحزب الذي يتزعمه الرئيس بوش ثقة أكبر من الحزب الديموقراطي فيما يتعلق بالقضايا الأمنية.
XS
SM
MD
LG