Accessibility links

logo-print

عنان يقرر إبقاء برونك في منصبه إلى حين انتهاء مهمته


قرر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إبقاء مبعوثه الخاص إلى السودان يان برونك في منصبه إلى حين انتهاء مهمته في نهاية ديسمبر/كانون أول المقبل.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام إن برونك سيعود إلى الخرطوم في الشهر المقبل لتنظيم إجراء التسلم والتسليم لمساعده في بعثة الأمم المتحدة في السودان.
وأضاف دوجاريك أن عنان أعلن بوضوح أنه هو وحده المسؤول عن تحديد مدة مهمات مبعوثيه، ولكنه يدرك أن من المهم في هذا الوقت من المفاوضات حول دارفور أن تحافظ الأمم المتحدة على علاقة عمل جيدة مع الحكومة السودانية.
وكانت السلطات السودانية قد أعلنت برونك شخصا غير مرغوب فيه وأمرت بطرده من أراضيها في غضون ثلاثة أيام ، وقد غادر السودان يوم الاثنين الماضي.
وجاء طرده في أعقاب تقرير له أشار فيه إلى أن الجيش السوداني مني بهزائم في دارفور.
هذا ويعقد مجلس الأمن جلسة خاصة يقدم خلالها برونك تقريرا خاصا حول الأوضاع في السودان.
وتأتي الجلسة في الوقت الذي أكد فيه السودان أن قراره الرافض لنشر قوات دولية في دارفور وطرده برونك لا يعني قطع العلاقات مع المنظمة الدولية.
وقد قلل اللواء عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع السوداني في مقابلة مع "راديو سوا" من أهمية تصريحات مني مناوي رئيس حركة تحرير السودان وياسر عرمان المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان المنتقدة لطرد الخرطوم لممثل الأمين العام للأمم المتحدة.
وقال حسين إن تلك الآراء هي شخصية فقط.
ودعا حسين الأمم المتحدة إلى العمل مع الحكومة لنزع أسلحة الجنجويد.
وأكد حسين مواصلة جهود حكومة الخرطوم الرامية لحث الجهات التي لم توقع على اتفاقية أبوجا التوقيع عليها.
من ناحية أخرى، نفى البيت الأبيض أن يكون الرئيس بوش ناقش مع الأمين العام لمنظمة حلف الأطلسي نشر قوة سلام تابعة للأمم المتحدة في دارفور مشكلة من قوات من دول إسلامية.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن بوش ناقش مع ياب دي هوب سكيفر ضرورة وقف الإبادة في دارفور.
وأضاف: "لقد كان الرئيس شديد الحزم في دعوته المجتمع الدولي إلى ضرورة التعاون لوضع حد لأعمال الإبادة في دارفور. هذه مأساة يجب أن تتوقف."
وأشار سنو إلى الدور الريادي الذي قامت وتقوم به الولايات المتحدة في تحريك القضية وتحريك المجتمع الدولي لإيجاد حل لها.
XS
SM
MD
LG