Accessibility links

اتفاق بين حركتي فتح وحماس على إنهاء كافة المظاهر المسلحة والتوتر


أكد إبراهيم أبو النجا سكرتير لجنة المتابعة العليا للفصائل والقوى الفلسطينية مساء الجمعة أن حركتي فتح وحماس اتفقتا على إنهاء المظاهر المسلحة في الشوارع في قطاع غزة وحماية المؤسسات العامة.
وقال أبو النجا في بيان تلاه خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع قياديين في حركتي فتح وحماس بحضور ممثلين عن حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية: "إن الحركتين اتفقتا على عدم نشر أي مسلحين في الشوارع يوم غد السبت وإنهاء كافة المظاهر المسلحة والتوتر، كما اتفقتا على حماية المؤسسات والممتلكات العامة."
وأضاف أبو النجا: "تم الاتفاق على أن تتولى الشرطة الفلسطينية حل أية مشاكل قد تحدث ومساندة الشرطة في هذه المهمة من أجل عدم توسيع أو انتشار أية مشكلة قد تحدث.
وأوضح أبو النجا أنه تم الاتفاق على مواصلة الحوار من اجل تعزيز وحدة الصف.
يذكر أن الحكومة الفلسطينية اعتبرت المظاهرات التي يعتزم موظفون القيام بها السبت بأنها تهدف إلى عرقلة تشكيل حكومة وحدة وطنية.
في هذا الإطار، قال وزير الداخلية الفلسطينية سعيد صيام إن وزارته تلقت العديد من المعلومات والتقارير التي تفيد باعتزام بعض عناصر الأجهزة الأمنية إحداث نوع من الفوضى غدا السبت.
وأضاف صيام في مؤتمر صحافي عقده في مكتبه في غزة الجمعة أن كل من يقوم بعصيان أو تمرد سوف يحاسب حتى ولو أدى ذلك إلى طرده من الأمن والشرطة، وحذر من أي مساس بممتلكات المواطنين والمؤسسات والوزارات.
هذا وكان ماهر مقداد المتحدث باسم حركة فتح في قطاع غزة قد صرح بأن كل ما ورد من تهديدات خطيرة من حركة حماس يوحي بسبت أسود على حد تعبيره.
ودعا مقداد حماس إلى التراجع عن تلك التهديدات وإلى عدم استخدام القوة في فرض منطقها وإلى التخلي عما وصفه بتقديم مبررات وذرائع وهمية ليست موجودة إلا في عقول المسؤولين فيها.
وأشار مقداد إلى أن التحضيرات التي تجريها حماس استعدادا لتفجير الوضع وحجم الاستنفار في جهازها العسكري والقوة التنفيذية وباقي أجهزتها يعكس خطورة الموقف ويهيئ الأجواء لمجزرة جديدة على حد تعبيره.
XS
SM
MD
LG