Accessibility links

logo-print

فتح وحماس تتفقان على منع المسلحين من الانتشار في الشوارع ووقف الحملات الإعلامية السلبية


اتفقت حركة فتح وحماس على منع المسلحين من الانتشار في شوارع قطاع غزة باستثناء الشرطة الفلسطينية بزيها الرسمي، وعدم الاعتداء على المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة وأصدرت حركة فتح بيانا ضمنته نص الاتفاق الذي أبرم ليل الجمعة السبت بحضور ممثلين عن حركتي الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وأكد البيان أنه تم التوصل إلى هذا الاتفاق بعد أن بادرت الجبهة الشعبية وحركة الجهاد الإسلامي إلى عقد سلسلة من اللقاءات المكوكية مع كل من وزير الداخلية سعيد صيام وقيادتي فتح وحماس في إطار الجهود لنزع فتيل الأزمة على الساحة الفلسطينية.

وتابع أن هذه اللقاءات أسفرت عن الاتفاق على عدد من النقاط. وقال البيان إن الاتفاق يقضي بمنع المسلحين من الانتشار في الشوارع عدا الشرطة بزيها الرسمي وعدم الاعتداء على المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة.

كما يقضي الاتفاق بوقف الحملات الإعلامية السلبية واستبدالها بحملة إعلامية إيجابية تعزز عوامل الثقة وبحصر أي حدث قد يحدث في مكانه والامتناع عن نقله إلى مواقع أخرى وأن تتولى الشرطة وحدها معالجة ما يمكن أن يحدث، حسبما ورد في البيان.

وأوضح البيان أن أهم هذه النقاط هو الاتفاق على تفعيل اللجنة المشتركة بين فتح وحماس بوجود أطراف أخرى والعمل على أن يتحرك وزير الداخلية مع مسؤولي الأجهزة الأمنية لإظهار موقف موحد من الأجهزة الأمنية.

وشدد الاتفاق على صون حق الجماهير في التعبير عن نفسها ديموقراطيا بكل الوسائل المشروعة التي يحفظها القانون في إطاره.

وأكد إبراهيم أبو النجا سكرتير لجنة المتابعة العليا للفصائل والقوى الفلسطينية مساء الجمعة أن فتح وحماس اتفقتا على إنهاء المظاهر المسلحة في الشوارع في قطاع غزة وحماية المؤسسات العامة.

وقال أبو النجا في بيان خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع قياديين في حركتي فتح وحماس بحضور ممثلين عن الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية إن الحركتين اتفقتا على عدم نشر أي مسلحين في الشوارع وإنهاء كافة المظاهر المسلحة والتوتر كما اتفقتا على حماية المؤسسات والممتلكات العامة.

وأضاف أنه تم الاتفاق على أن تتولى الشرطة الفلسطينية حل أية مشاكل قد تحدث ومساندة الشرطة في هذه المهمة من أجل عدم توسيع أو انتشار أية مشكلة قد تحدث، موضحا أنه تم الاتفاق على مواصلة الحوار من أجل تعزيز وحدة الصف.

وكان سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطينية قد تحدث الجمعة عن معلومات لدى وزارته عن سعي بعض عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى إحداث نوع من الفوضى السبت وأكد عزمه على اتخاذ الإجراءات القانونية بحق أي عنصر يقوم بمثل هذه الأعمال.

من جهتها أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان ضرورة منع المسلحين من الانتشار في الشوارع عدا الشرطة بزيها الرسمي وعدم الاعتداء على المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة، وأن تكون الشرطة في حماية هذه المؤسسات.
XS
SM
MD
LG