Accessibility links

معلومات متناقضة حول مصير المفاوضات بشان الجندي الإسرائيلي المختطف


برزت معلومات متناقضة من لجان المقاومة الشعبية وحركة حماس عن مصير الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت الذي خطف في غزة في تموز يوليو الماضي.

فقد قال متحدث باسم لجان المقاومة الشعبية - وهي إحدى الفصائل الثلاثة التي نفذت عملية الخطف إن الحل بات ممكناً في غضون الأيام القليلة المقبلة.

ويقضي الحل بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي مقابل إفراج إسرائيل عن أكثر من ألف أسير فلسطيني.

وقال المحلل السياسي الفلسطيني وديع أبو نصار إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بذل مجهوداً كبيراً بعيداً عن الإعلام لتامين الوصول إلى تسوية لتلك القضية وأضاف:

"إن رئيس السلطة يواصل ممارسة الضغط على المصريين للتعجيل في إتمام هذا المبادلة في اقرب وقت ممكن."

لكن حركة حماس التي شارك أفراد منها في عملية الخطف تتحدث باستمرار عن وجود عقبات أمام عملية التبادل مع إقرارها بأن تقدماً قد حصل في المفاوضات.

ويبدو أن النقطة العالقة تكمن في توقيت الإفراج عن الجندي الإسرائيلي والأسرى الفلسطينيين. ففي حين تطالب حماس بأن يكون الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين متزامنا مع الإفراج عن الجندي المخطوف، وتصر إسرائيل على أن يتم الإفراج عن الجندي الإسرائيلي أولا.

وتقول المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية ماري آيزن أن إسرائيل لا يمكن أن تظهر بمظهر الخاضع لابتزاز إرهابي، على حد قولها، وأضافت:

"من المهم بالنسبة ألا يحصد الإرهابيون الذين خطفوا شاليت فوائد عملهم، ولذلك فلن نفرج عن الأسرى إلا بعد الإفراج عن شاليت."
XS
SM
MD
LG