Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

عشراوي: كلما تأخر حل القضية الفلسطينية كلما زاد التطرف والعنف


طالبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي المجتمع الدولي بالتدخل الفاعل والمسؤول للجم إسرائيل ومساءلتها ووضعها تحت طائلة القانون، وإلزامها التقيد بالقانون الدولي والاتفاقات الموقعة.

وقالت عشراوي خلال لقائها، يوم الخميس، رئيسة ولاية تورنغن الألمانية كريستين ليبركنيشت والوفد المرافق لها، "هذا اختبار للإرادة الدولية وللمبادئ التي يناضلون من أجلها، فلا يمكن أن يمنح العالم قوة الاحتلال امتيازات واستثناءات على خروقاتها ويحرم شعبنا من حريته ومن الحماية المطلوبة، فكلما تأخر حل القضية الفلسطينية واستمر استنكار الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني سينمو التطرف والعنف في المنطقة"، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وبحثت عشراوي مع ليبركنيشت وأعضاء الوفد المرافق، آخر المستجدات السياسية وتطورات المواقف الدولية، وأطلعتهم على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا وخروقاتها المنافية للقوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، بما في ذلك الحملة التصعيدية لتوسيع المشاريع الاستيطانية وتهويد القدس، واعتداءات المستوطنين، والاعتداء على المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية التي تهدف إلى القضاء على احتمالات السلام وحل الدولتين.

وقالت إن الجانب الفلسطيني خاض مفاوضات غير متكافئة مع الجانب الإسرائيلي، وأضافت: "تفاوضنا مع إسرائيل لمدة عشرين عاماً بدون إلزام دولي بوقف الخروقات التي تتناقض مع هدف التفاوض الذي نعمل من أجله، وهو إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس".

وتابعت عشراوي: "لا يوجد تكافؤ بين قوة عسكرية محتلة عظمى تسيطر على مقدرات شعبنا وبين شعب تحت الاحتلال، هذا وضع غير طبيعي ويجب معالجته من خلال فرض قواعد القانون الدولي وتدخل طرف دولي ثالث لضمان تطبيق عملي على الأرض لا يتناقض مع متطلبات السلام".

ورحبّت عشراوي بالمبادرات الدولية لتعديل الوضع القائم غير المتكافئ بين الطرفين، مضيفة "أن شعبنا محروم من أبسط الحريات والحقوق الأساسية للشعوب ما يمنع الإنماء والبناء الذاتي، فبناء المؤسسات والعمل على إنهاء الاحتلال يجب أن يسيرا بخط متوازٍ، ولن نتمكن من استكمال بناء المؤسسات طالما يصادر الاحتلال أرضنا مواردنا ومستقبل أطفالنا".

وأكدت أن أبعاد القضية الفلسطينية هي أبعاد دولية ولها طابع عربي مميز خاصة في إطار الربيع العربي، حيث تقيّم الشعوب العربية أداء ومسؤولية المجتمع الدولي حسب تعاملهم مع القضية الفلسطينية. وأضافت: "إن كانت الولايات المتحدة الأميركية والغرب يريدون أن يجدوا موقعا ومصداقية ضمن الربيع العربي فإن فلسطين هي المفتاح".
XS
SM
MD
LG