Accessibility links

logo-print

مصر تقرر نشر آلاف من عناصر قوات الأمن على حدودها مع قطاع غزة وإسرائيل تقول إنه لا يوجد لديها دليل على ذلك


قال مسؤول مصري إن مصر نشرت 5000 عنصر إضافي من قوات الامن قرب حدودها مع قطاع غزة السبت بعد أن أفاد تقرير اسرائيلي بأن اسرائيل ربما تقصف أنفاقا تستخدم في تهريب السلاح إلى الأراضي الفلسطينية.
وصرح هذا المسؤول لوكالة أنباء رويترز في القاهرة بأن المسؤولين في منطقة الحدود طلبوا تعزيزات بعد التقرير الاسرائيلي وبعد مخاوف من انتهاك متشددين فلسطينيين للسياج الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
والخمسة آلاف عنصر هم من أفراد قوات الأمن المركزي التابعة للشرطة. وينضمون بذلك إلى عدد صغير من أفراد حرس الحدود الذين ينتشرون بالفعل على امتداد منطقة تعرف باسم ممر فيلادلفيا وذلك خشية تأثير العملية الاسرائيلية المحتملة على المدنيين الذين يعيشون على الجانب المصري من الحدود.
وقالت صحيفة معاريف الاسرائيلية اليومية الجمعة انه سيتم استخدام أسلحة موجهة بدقة لاختراق مناطق تحت الارض على أمل تدمير شبكة أنفاق تقول اسرائيل انها تمثل مشكلة صعبة في المنطقة الحدودية التي يبلغ طولها 11 كيلومترا وعرضها نحو 100 متر.
وقالت الصحيفة إن قرار استخدام قنابل "ذكية" قد يكون البديل لاعادة احتلال قطاع غزة بالكامل.
وتقول اسرائيل انها لا تتمكن من مراقبة تهريب الاسلحة إلى غزة منذ أن سحبت قواتها من القطاع الذي يقع على البحر المتوسط العام الماضي.
وقال مسؤول مصري طلب عدم الكشف عن إسمه لرويترز إننا نتابع الموضوع بقلق بالغ ولم نتلق أي تحذيرات من الجانب الاسرائيلي بهذا الشأن.
ورفض الجيش الاسرائيلي التعليق على ما أوردته معاريف.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي في وقت لاحق السبت إن أي شيء سيحدث على امتداد ممر فيلادلفيا ستبلٌغ به السلطات المصرية مسبقا.
وبدأ الجيش الاسرائيلي في استهداف الممرات السرية في غزة بعد أن حفر ناشطون فلسطينيون أنفاقا إلى اسرائيل وخطفوا أحد الجنود في غارة يوم 25 يونيو/ حزيران.
وشنت اسرائيل منذ ذلك الحين هجوما موسعا لاستعادة الجندي الاسير قتل خلاله أكثر من 250 فلسطينيا.
وقالت معاريف ان سلاح الجو الاسرائيلي حصل على الضوء الاخضر لاسقاط القنابل بعد أن دمرت حملة مماثلة أنفاقا على امتداد الحدود الشمالية لغزة مع اسرائيل.
وقال الجيش الاسرائيلي إن قواته اكتشفت 15 نفقا على امتداد الحدود بين غزة ومصر الاسبوع الماضي.
ويقول مسؤولون أمنيون وحدوديون مصريون ان العملية الاسرائيلية المحتملة يمكن أن تعرض للخطر حوالي 20 ألف مصري يعيشون في مناطق قريبة.
وقال المسؤول إن هناك مدارس وبنوك وأسواق تجارية مصرية تقع على خط الحدود مع غزة مما يزيد من خطورة استخدام هذه القنابل.
مما يذكر أن عددا من المدنيين المصريين قتل كما أصيب كثيرون بجروح جراء طلقات وشظايا سقطت على الجانب المصري من مدينة رفح خلال التوغلات الاسرائيلية قرب الشريط الحدودي قبل انسحاب اسرائيل من قطاع غزة.
كما أن الشرطة المصرية ضبطت في الآونة الأخيرة 195 صندوقا من الاسلحة الالية والذخيرة كان سيتم تهريبها عبر الحدود وقال الجيش الاسرائيلي إن قواته اكتشفت 15 نفقا على طول الحدود خلال الاسبوع الماضي.
وتشير التقديرات الاسرائيلية إلى أنه تم تهريب أطنان من الذخيرة ومن بينها صواريخ متقدمة تطلق من على الكتف إلى غزة عبر الانفاق لكن اسرائيل نادرا ما قدمت دليلا على أن الناشطين الفلسطيينيين يستخدمون مثل تلك الاسلحة.
XS
SM
MD
LG