Accessibility links

الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والمانيا تستأنف مفاوضاتها حول ملف ايران النووي


تستانف الدول الخمس دائمة العضوية والمانيا هذا الاسبوع مفاوضات يتوقع ان تكون طويلة وصعبة بشان بنود قرار يفرض عقوبات على ايران بسبب رفضها تعليق نشاط تخصيب اليورانيوم واستنادا الى المندوب الاميركي جون بولتون فان الاجتماع سيبدأ اعتبارا من الإثنين . وقد اكدت ايران رسميا السبت بدء سلسلة ثانية من أجهزة الطرد المركزي ونجاح استخدامها في تخصيب اليورانيوم. وابدى دبلوماسي غربي طلب عدم ذكر اسمه تفاؤلا بان المجلس سيتوصل في نهاية الامر الى اتفاق على قرار واعتماده موضحا مع ذلك انه يتوقع "مفاوضات طويلة". ورغم ان الملف النووي الايراني موضع مناقشات في مجلس الامن منذ اشهر طويلة الا ان القوى العظمى لا تبدو حتى الان متفقة على مدى ضرورى توقيع عقوبات على ايران. واعتبر الرئيس الاميركي جورج بوش الجمعة ان على المجتمع الدولي مضاعفة الجهود لمنع ايران من امتلاك السلاح النووي بعد معلومات اولية تفيد بان طهران خطت خطوات متقدمة في تخصيب اليورانيوم. الا ان موسكو وعلى لسان وزير الدفاع سيرغي ايفانوف اعتبرت ان ايران ما زالت بعيدة عن التمكن من تخصيب اليورانيوم لاغراض عسكرية رغم تشغيل السلسلة الثانية من اجهزة الطرد المركزي. وقال ايفانوف ان ايران اطلقت سلسلة ثانية من آلات الطرد المركزي تحت الاشراف التام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لاغراض علمية ومن المبكر التحدث عن يورانيوم عسكري. من جانبها اعتبرت فرنسا ان ايران بهذا الاعلان وجهت "اشارة سلبية" يمكن ان تؤثر على المناقشات الجارية في الامم المتحدة بشان العقوبات. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية جان بابتيست ماتيي إن فرنسا ستبقي الباب مفتوحا امام الحوار اذا قررت ايران العودة الى طاولة المفاوضات لكنه شدد على انه من الان وصاعدا ستكون الاولوية للمفاوضات حول مشروع القرار في مجلس الامن الدولي. ويدعو مشروع القرار هذا الى فرض حظر على كل المعدات او الاجهزة التي يمكن ان تسهم في البرامج النووية والبالستية لايران اضافة الى اي مساعدات او تدريبات فنية او مالية مرتبطة بهذه البرامج. كما ينص على فرض عقوبات محددة ضد اي شخص مشارك في هذه البرامج مثل المنع من السفر وتجميد الارصدة المالية في الخارج.
XS
SM
MD
LG