Accessibility links

logo-print

متحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية تقول ان المصريين حلفاء أقوياء لإسرائيل


أعربت ميري آيزن، المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية عن ترحيب بلادها بأية خطوة تتخذها مصر بالتنسيق مع إسرائيل لمنع تهريب الأسلحة من سيناء إلى قطاع غزة غير أنها استبعدت أن تقرر مصر زيادة حجم قواتها في سيناء بدون التنسيق مع إسرائيل لأن اتفاقية السلام المبرمة بين البلدين تحظر ذلك.
وقالت خلال حوار مع راديو سوا:
"سيسرنا جدا قيام المصريين بتعزيز جهودهم لمنع تهريب الأسلحة لأن ذلك يصب في مصلحة مصر والفلسطينيين وإسرائيل".
وأكدت آيزن متانة العلاقات بين بلادها ومصر:
"نعتقد أن المصريين حلفاء أقوياء لإسرائيل، وأن السلام معهم قرار استراتيجي. ونحن على يقين بأنهم يبذلون جهودا كبيرة وسيحاولون بذل المزيد لوقف عمليات التهريب".
وفي الوقت الذي نشرت السلطات المصرية آلاف الجنود على الحدود مع قطاع غزة بسبب ما ذكرته انباء صحفية عن خطة اسرائيلية لقصف المنطقة الحدودية بهدف تدمير انفاق حفرت تحت الحدود بقصد تهريب اسلحة، اشارت مصادر اسرائيلية الى أنّ مصر غضت الطرف عما يحصل عبر معبر فيلادلفي، خلافا للاتفاق الموقع بين البلدين.

يقول مارك ريغيف المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية ان اسرائيل لن تسمح بتحويل غزة الى لبنان ثان :

"لدينا واقع نواجه فيه جماعات متطرفة داخل غزة ، يسعون الى رفع وتيرة قدراتهم الارهابية والاستراتيجية ويسعون الى الحصول على انواع مختلفة من السلاح واحدث ما وصلت اليه كتلك التي استخدمها حزب الله في جنول لبنان، وليس من مصلحتنا حدوث مثل ذلك الامر"

ولفت ريغيف الى أهمية التعاون والتنسيق مع الجانب المصري. واضاف:

"في الوقت الحالي نحن نعمل مع الجانب المصري عبر الاتصالات الدبلوماسية، للتأكد من وقف تدفق تلك الاسلحة او السعي قدر الامكان الى وقف تدفقها "

من ناحية أخرى، أكد اللواء الدكتور زكريا حسن أحمد، المدير السابق للأكاديمية العسكرية في مصر انه لا نية لدى اسرائيل أو مصر لإفساد بنود معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية، وذلك تعليقا على تعزيز مصر وجودها الامني عند الحدود مع قطاع غزة .
ايمان رافع من القاهرة :
XS
SM
MD
LG