Accessibility links

logo-print

نائب ديموقراطي ينتقد سياسة الرئيس بوش في العراق وآخر جمهوري يعرب عن ارتياحه لها


وصف النائب الديموقراطي جون ميرثا السياسة التي يتبعها الرئيس بوش في العراق بأنها تفتقر إلى الواقعية. وقال خلال حوار تلفزيوني:
"إننا بحاجة إلى تحقيق الاستقرار في العراق. وجنودنا يستحقون خطة واقعية وقابلة للتحقيق. ذلك ما يحتاج إليه الجنود وأفراد عائلاتهم، ولكننا لا نحصل على شيء سوى الخطب الرنانة".
واستبعد ميرثا أن يزداد الوضع سوءا في العراق إذا انسحبت القوات الأجنبية منه:
"أعتقد أن الفوضى ستقل، ولن تعم شتى أنحاء البلاد كما يزعم البعض. وأرى أن الخطوة الأولى يجب أن تكون إعادة نشر قواتنا، وذلك لأنها الآن تواجه حربا أهلية بين السنة والشيعة، وهي حرب لا يمكن تحقيق نصر عسكري فيها".
غير أن النائب الجمهوري دنكان هنتر أعرب عن ارتياحه للسياسة التي يجري اتباعها الآن في العراق، وأضاف:
"ما نفعله الآن في العراق هو ما ظللنا نفعله خلال السنوات الخمسين أو الستين الماضية لنشر الديموقراطية في مناطق شاسعة من العالم، وأعني بذلك اتباع خطة بسيطة مؤلفة من ثلاثة أجزاء: وهي المساعدة في إقامة حكومة وطنية حرة، وإقامة جيش يستطيع حماية تلك الحكومة، وبعد ذلك يتم سحب القوات الأميركية. ذلك ما فعلناه في المانيا واليابان والفلبين وأميركا الوسطى".
وفي إجابة له عن سؤال حول ما ينبغي عمله الآن في العراق قال دنكان الذي يتولى رئاسة لجنة خدمات القوات المسلحة في مجلس النواب:
"قدمت توصية للرئيس ولوزير الدفاع الأسبوع الماضي قلت فيها إنه ينبغي إرسال أعداد كبيرة من الأفواج العسكرية العراقية للمشاركة في القتال الدائر في بغداد لأن المشاركة في العمليات القتالية تخلق جنودا مقاتلين".
XS
SM
MD
LG