Accessibility links

تقرير بريطاني يحذر من حدوث كارثة اقتصادية وشيكه


حذر تقرير بريطاني من أن يؤدي الإخفاق في التصدي لظاهرة التغير المناخي إلى كارثة اقتصادية تؤثر على جميع دول العالم وعلى رأسها الدول الفقيرة.

كما حذر رئيس الوزراء توني بلير من مغبة التشكيك في صحة المعلومات التي تؤكد قرب وقوع ذلك الخطر:
"مما لا شك فيه أن الأدلة العلمية على ارتفاع درجة حرارة الأرض بفعل انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري أصبحت الآن مؤكدة إلى حد لا يمكن التشكيك فيه".

ودعا بلير إلى التعجيل باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع وقوع تلك الكارثة:
"ليس من المتوقع حدوث هذه الكارثة في مستقبل تصوره قصص الخيال العلمي بعد سنوات عديدة، ولكنها ستحدث ونحن ما زلنا على قيد الحياة. وما لم نتخذ الإجراءات اللازمة الآن، لا في وقت بعيد في المستقبل، بل الآن، فإن تلك العواقب رغم فظاعتها، ستصبح غير قابلة للتغيير".

من جانبه نبه نيكولاس ستيرن المستشار الاقتصادي للحكومة البريطانية الذي أعد التقرير إلى حجم الكارثة الاقتصادية التي سيشهدها العالم إذا لم يتم التصدي لتلك الظاهرة بسرعة:
"إن الغازات المنبعثة من صناعاتنا تؤثر على حياة الآخرين، وعندما لا يتحمل الناس تبعات أفعالهم تتعرض الأسواق للانهيار، وسيكون ذلك أكبر انهيار يشهده العالم".

ووصف ستيرن تلك الظاهرة بأنها تنطوي على آثار جانبية ذات تأثير سلبي على العالم بأسره:
"لهذه الظاهرة آثار جانبية تتجاوز تلك المترتبة على التلوث العادي الناجم عن الازدحام، على الرغم من أن تحليلها يستند إلى العديد من المبادئ الاقتصادية التي تستخدم في تحليل التلوث العادي. وهي تختلف عن التلوث العادي في أربع نواح أساسية تساهم في تحديد الطريقة المثلى للتصدي لها: فهي عالمية، وطويلة الأمد، ومحفوفة بالأخطار والشكوك، كما تنطوي على احتمال التسبب في كارثة عالمية غير قابلة للتغيير".
XS
SM
MD
LG