Accessibility links

logo-print

مجلس الأمن يدعو إلى نزع سلاح الميليشيات وإجراء انتخابات رئاسية في لبنان


جدد مجلس الأمن الاثنين دعوته إلى نزع سلاح الميليشيات في لبنان واحترام سيادته وإجراء انتخابات رئاسية من دون تأثير خارجي.
ولفت الرئيس الحالي لمجلس الأمن سفير اليابان كينزو أوشيما في إعلانه الشهري إلى وجود تقدم كبير تحقق في تطبيق القرار 1559 وخصوصا بفضل انتشار الجيش اللبناني في جنوب لبنان للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود.
وشدد أوشيما على أن البنود التي لم تتحقق تندرج في خانة تفكيك ونزع سلاح الميليشيات اللبنانية والأجنبية، والاحترام الدقيق للسيادة ووحدة الأراضي ووحدة لبنان واستقلاله السياسي، وإجراء انتخابات رئاسية بموجب الدستور اللبناني من دون تدخل ولا تأثير خارجي.
ودعا أوشيما الجميع إلى التعاون مع الحكومة اللبنانية لتطبيق كامل القرار 1559.
وقد تبنى مجلس الأمن هذا الإعلان بإجماع أعضائه الـ15، في نهاية مشاورات استمع خلالها إلى تقرير تيري رود لارسن الموفد الخاص للأمم المتحدة لمتابعة تطبيق القرار 1559.
من ناحية أخرى، كررت الولايات المتحدة دعوتها إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الجنديين الإسرائيليين اللذين خطفهما حزب الله في يوليو/تموز الفائت واللذين أدى خطفهما إلى الحملة العسكرية الإسرائيلية الكبيرة ضد لبنان.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورماك إلى جهود العديد من الدول لتأمين الإفراج عنهما وإلى نص القرار الدولي 1701 الذي يطالب بالإفراج عنهما.
وقال مكورماك: "هذه القضية تبرز وجود مجموعة من القضايا المتعلقة بحزب الله التي يجب أن ينظر فيها الشعب اللبناني وان تتحرك الحكومة اللبنانية لحلها."
واتهم مكورماك حزب الله بعرقلة الإفراج عن الجنديين الإسرائيليين كما أعرب عن أمله في أن تتمكن الحكومة اللبنانية من نزع سلاح حزب الله.
هذا وبحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية نايلة معوض مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس استمرار الدعم الأميركي للبنان خصوصا في تطبيق القرار 1701.
وأوضحت معوض أن القرار 1701 يرتكز على النقاط السبعة التي قدمتها الحكومة اللبنانية، ومن بينها موضوع مزارع شبعا.
XS
SM
MD
LG