Accessibility links

آلاف المتظاهرين يحتجون على الهجوم الذي شنه الجيش الباكستاني على مدرسة إسلامية


قال شهود عيان إن ما لا يقل عن 10 آلاف من أفراد القبائل المسلحين تظاهروا الثلاثاء في منطقة باجوار القبلية على الحدود مع أفغانستان، احتجاجا على الهجوم الذي شنه الجيش الباكستاني على مدرسة إسلامية بتهمة صلاتها بتنظيم القاعدة والذي أدى إلى مقتل نحو 80 من المشتبه فيهم.

وردد المحتجون هتافات تطالب بتنحية الرئيس برويز مشرف مشيرين إلى أن القتلى هم طلبة ومدنيون لا تتجاوز أعمارهم الـ25.

وتقول راكشاندة ناز إحدى المتظاهرات في بيشاور إن القوات الباكستانية نفذت الاعتداء بضغط من الولايات المتحدة:
"إنهم في معظم الأحيان يستهدفون المدنيين والمواطنين الأبرياء من أجل إثبات قدرتهم وشراكتهم في الحرب ضد الإرهاب".

وكان الرئيس برويز مشرف قد أكد أن قتلى المدرسة من المسلحين ونفى أن يكون من بينهم مدنيون، وقال:
"يكذب كل من يقول إن من استهدفتهم الغارة مدنيون أبرياء، فنحن نراقبهم منذ فترة وندرك هويتهم وتحركاتهم. كانوا جميعا مسلحين يتدربون على استعمال الأسلحة في ذلك المجمع".
XS
SM
MD
LG