Accessibility links

الخارجية الأميركية تعتبر قرار كوريا الشمالية بالعودة إلى المفاوضات بشأن ملفها النووي درسا لإيران


اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك الثلاثاء إن قرار كوريا الشمالية بالعودة إلى المفاوضات السداسية بشأن برامجها النووية بعد تعرضها لعقوبات دولية يمثل درسا لإيران.

وقال ماكورماك لوكالة الأنباء الفرنسية إن من المؤكد أن الإيرانيين يراقبون رد فعل العالم على ما فعله الكوريون الشماليون، في إشارة إلى التجربة النووية الكورية الشمالية الأولى في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول.

وأضاف أن مجلس الأمن تحرك بوضوح واعتقد ان ذلك يمثل درسا لايران لجهة ارادة التحرك لدى المجتمع الدولي. وأعلنت الولايات المتحدة أن كوريا الشمالية وافقت على العودة إلى المفاوضات السداسية التي تضم الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان والكوريتين في إطار السعي إلى تخليها عن برنامجها النووي والتي كانت متوقفة منذ سنة.

ويأتي تغيير الموقف الكوري الشمالي بعد أسبوعين من تبني مجلس الأمن الدولي عقوبات دولية ضد بيونغ يانغ تهدف إلى وقف حصول الجيش الكوري الشمالي على تجهيزات حساسة ومنع الانتشار النووي.

وتمارس واشنطن الضغوط لفرض عقوبات اكثر تحديدا ضد إيران التي ترفض تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم على الرغم من قرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالبها بذلك. وتصطدم الولايات المتحدة بتحفظات روسيا والصين اللتان تقيمان علاقات اقتصادية مهمة مع إيران.

وأبدى شون ماكورماك حذره حيال التاثير الممكن لتغير الموقف الكوري الشمالي على مشروع القرار الجاري بحثه في الأمم المتحدة. وقال: "لا أعرف ما إذا كان لهذا الأمر تأثير مباشر على المفاوضات هناك".
XS
SM
MD
LG