Accessibility links

البيت الأبيض يقر بوجود خلافات تكتيكية بين بوش والمالكي


نفت الولايات المتحدة وجود خلافات عميقة بين الرئيس بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن مستشار الأمن القومي الأميركي ستيف هادلي يزور العراق لتقييم الوضع وليس لإزالة أي خلاف بين المسؤولين العراقيين والأميركيين.
لكن سنو أقر باحتمال وجود اختلافات بسيطة على الصعيد التكتيكي.
وقال سنو: "قد يكون هناك أوقات توجد فيها خلافات بين المالكي والرئيس بوش على الأمور الصغيرة. لكنهما متفقان دائماً على الأمور الكبيرة والأساسية. وقد حصل فعلاً أنهما اختلفا على أمور تكتيكية."
لكن سنو أشاد بالتصميم الذي أظهره رئيس الوزراء العراقي خصوصا في ما يتعلق بدفع العملية إلى الأمام من الناحيتين السياسية والاقتصادية إلى جانب الإصرار على تحقيق تقدم على الصعيد الأمني.
وقال سنو: "أريد التشديد على ما تركه المالكي من انطباع ممتاز لدينا وهو رغبته في إثبات نفسه خصوصاً في تولي مسؤولية القرارات الأمنية في بلاده."
على صعيد آخر، قال سنو إن الرئيس لم يتفوه بشيء يستحق أن يعتذر عنه حين قال في أحد خطبه الانتخابية قبل يومين إن إعطاء الحزب الديموقراطي الأغلبية في الكونغرس يعد انتصارا للإرهابيين.
وشرح سنو منطق بوش الذي يعتبر دعوات قادة الحزب الديموقراطي إلى سحب القوات الأميركية من العراق قبل إتمامها مهمتها مساعدة للإرهابيين.
وقال سنو إن الإرهابيين سيستفيدون كثيرا من أي انسحاب مبكر للقوات الأميركية من العراق.
وأضاف سنو: "يمكن أن يعملوا بالتنسيق مع إيران وسوريا، وهما دولتان ناشطتان في دعم الإرهاب. وبالتأكيد سيهاجمون إسرائيل وشبه الجزيرة العربية وقد يهاجمون مصر أيضا."
وقال سنو إن بوش مصمم على منع الإرهابيين من السيطرة على ملاذ آمن.
وأضاف سنو: "إن نتائج الانسحاب المبكر من العراق وتركه إلى مصيره كدولة فاشلة ستكون كارثية بالتأكيد. والرئيس يفهم ذلك تماما ويفهم أيضا مكاسب تحقيق وعد العراق الديموقراطي."
XS
SM
MD
LG