Accessibility links

التوجيه السلوكي يساعد على تخفيف الأرق لدى المسنين


أوضحت دراسة جديدة أن الأرق مشكلة شائعة لدى كبار السن ولكن عقد جلستين من التوجيه السلوكي يمكن أن تساعدا على النوم بشكل أكثر سلاسة.

واكتشف باحثون في دراسة شملت 35 مسنا بلغ معدل سنهم 70 عاما ويعانون من الأرق منذ فترات طويلة أن أولئك الذين خضعوا لجلستين من التوجيه السلوكي بشأن العادات التي تساعدهم على الخلود إلى النوم الصحي يستطيعون النوم بشكل أفضل بعد أربعة أسابيع.

وحصل نصف المشاركين في الدراسة التي شملت 25 امرأة وعشرة رجال على علاج قصير الأمد بينما كان النصف الآخر عبارة عن مجموعة المقارنة.

وإجمالا قال 12 من بين 17 مريضا إن تحسنا قد طرأ على نوعية النوم بالمقارنة لسبعة من 18 حصلوا على رعاية مماثلة لتلك التي تقدم في مراحل الرعاية الأولية مثل إعطائهم كتيبات تتناول قضية النوم والأرق وتلقيهم اتصالات هاتفية من ممرضين.

وتتماشى نتائج الدراسة التي نشرت في دورية طب النوم السريري مع دراسات سابقة أوضحت أن العلاج السلوكي فعال بشدة في علاج الأرق المزمن. والواقع أن باحثين آخرين قالوا إن التوجيه السلوكي يجب أن يكون الخيار العلاجي الأول بدلا من العقاقير التي قد تسبب الإدمان كعرض جانبي.

ولكن الباحثين قالوا في دراستهم إن العلاج السلوكي مع متخصص قد يستهلك الكثير من الوقت وهو غير متاح دائما.

وقالت إن جيرمين وزملاؤها في جامعة بتسبرغ في بنسلفانيا إن من المهم معرفة ما إذا كانت حتى الجلسات قليلة العدد في مراكز الرعاية الأساسية ستكون ذات فعالية.

وقد خضع في الدراسة المرضى لجلسة مدتها 45 دقيقة مع ممرض ممارس عام ثم جلسة "تنشيطية" أخرى بعد أسبوعين.

وإثناء الجلستين إطلع المرضى على معلومات بشأن العوامل التي تحسن أو تؤثر على النوم كما تلقوا نصائح محددة بشأن النوم الصحي ومنها على سبيل المثال دخول الفراش عندما يشعر المرء بالرغبة في النوم والاستيقاظ في الوقت الذي لا يمكن فيه النوم.

وبعد أربعة أسابيع اكتشفت الدراسة ان حوالي ثلاثة أرباع هؤلاء المرضى تمتعوا بنوع من التحسن في نوعية النوم. وخفت حدة الأرق لدى أكثر من نصفهم.

وقال الباحثون إن هناك حاجة لمعرفة ما إذا كانت فوائد هذا العلاج قصير الأمد مستمرة المفعول وما إذا كانت مفيدة بالنسبة لأشخاص يعانون من مشاكل مرضية مختلفة تؤثر على النوم.
XS
SM
MD
LG