Accessibility links

بوش يتوقع بقاء رامسفيلد في منصبه حتى انتهاء فترة رئاسته


رفض الرئيس بوش مطالب ترددت خلال الحملات للانتخابات التشريعية التي ستجرى بعد أيام تدعو إلى إقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، وقال إنه يتوقع أن يبقى رامسفيلد في منصبه حتى انتهاء فترة رئاسته.
وأعرب بوش في مقابلة مع عدد من وكالات الأنباء أجريت معه في البيت الأبيض الأربعاء عن ثقة قوية بنائبه ديك تشيني ووصفه بأنه جزء لا يتجزأ من حكومته، وقال إنه يتوقع أيضا أن يبقى في منصبه حتى انتهاء فترة رئاسته.
وقلل بوش من شأن الأنباء التي تحدثت عن توتر في علاقته مع رئيس وزراء العراق نوري المالكي.
وقال إنه تحدث إليه في الأسبوع الماضي ولم يجد خلافات في الرأي معه.
وأشار بوش إلى أن القادة العسكريين الأميركيين في العراق لم يوصوا بعد بزيادة عدد القوات في تلك الدولة، ولكنه ألمح إلى أنه لن يشعر بالدهشة إذا أوصوا بذلك، مشيرا إلى أنهم طلبوا زيادة عدد القوات في يونيو/حزيران ووافق على طلبهم بسرعة.
من ناحية أخرى، نفى البيت الأبيض وجود أي خلاف بين المسؤولين العسكريين والديبلوماسيين الأميركيين في العراق وبين المسؤولين العراقيين، خصوصا في موضوع رفع الحصار الذي فرضته القوات الأميركية على مدينة الصدر بأمر من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن الأميركيين والعراقيين اتفقوا على هذا الإجراء لتسهيل حياة العراقيين. وقال: "اتفق رئيس الوزراء والسفير خليل زاد والجنرال كيسي على إزالة بعض الحواجز ونقاط التفتيش بعدما تبين لهم أنها خلقت ازدحاما كبيرا في السير وحالت دون وصول العراقيين إلى أعمالهم لاضطرارهم للانتظار ساعتين أو ثلاث ساعات للوصول إلى نقطة التفتيش."
وأوضح سنو أن القوات الأميركية مستمرة في دهم أماكن محددة في مدينة الصدر بناء على معلومات استخباراتية للقبض على مشتبه في ضلوعهم بالإرهاب وفرق الموت.
على صعيد آخر، أعربت وزارة الدفاع الأميركية عن أسفها لنشر صحيفة نيويورك تايمز وثيقة عسكرية سرية تظهر أن العراق يغرق تدريجيا في الفوضى.
وقالت الصحيفة إن الوثيقة عرضت خلال الاجتماع الذي عقده الرئيس بوش مع القادة العسكريين ومستشاريه الأمنيين في 18 من الشهر الماضي لتقييم الوضع في العراق.
وتظهر الوثيقة أن المدن العراقية تتعرض لحملات تطهير عرقي تبلغ مستوى غير مسبوق من أعمال العنف.
وأشارت إلى أن حالة الفوضى التي تغرق فيها البلاد تتزامن مع ازدياد أعمال العنف التي ترتكبها المليشيات ، فيما تعجز قوات الشرطة والجيش عن ضبط الأمن، بينما يفقد الزعماء السياسيون والدينيون تأثيرهم على الناخبين.
وأوضحت الوثيقة أن الازدياد الكبير في أعمال العنف جاء في أعقاب الاعتداء في فبراير/شباط الماضي على مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء، الأمر الذي أدى إلى صراع طائفي أسفر عن ألاف القتلى من السنة والشيعة.
XS
SM
MD
LG