Accessibility links

قتلى وجرحى بانفجار دراجة نارية مفخخة في مدينة الصدر والجيش العراقي يبدأ عملية تجنيد جديدة


قال مصدر بوزارة الداخلية العراقية إن دراجة نارية مفخخة انفجرت في سوق مزدحمة بحي مدينة الصدر في بغداد الخميس ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 45 آخرين بجراح.

واستهدف التفجير الذي تم بالتحكم عن بعد المتسوقين في سوق المريدي. وأضاف المصدر نقلا عن الشرطة في موقع الحادث أن الضباط اعتقدوا في البداية أن سيارة ملغومة استخدمت في التفجير لكن تبين لهم لاحقا أن المتفجرات كانت مثبتة إلى دراجة نارية.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمر الثلاثاء الماضي بإزالة نقاط التفتيش التي أقامتها القوات الأميركية والعراقية حول مدينة الصدر عقب اختفاء جندي أميركي من أصل عراقي يعتقد أنه تعرض للخطف على أيدي ميليشيا جيش المهدي التي تسيطر على أغلب مناطق الحي.

من ناحية أخرى، أعلن متحدث عسكري أميركي الخميس أن الجيش العراقي باشر بتجنيد نحو 31 ألف جندي إضافي للتصدي لأعمال العنف التي تشهدها البلاد يوميا.
وقال الجنرال وليام كالدويل المتحدث باسم الجيش الأميركي خلال مؤتمر صحفي "تم تجنيد 12 ألف جندي حتى الآن وهم يخضعون للتدريب".
ويهدف هذا التدبير إلى تعزيز عدد الوحدات العراقية التي تخسر غالبا أكثر من 30 في المئة من قدراتها بسبب الإجازات.
وأضاف كالدويل: "سيتم تجنيد 18790 جنديا إضافيا كما أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي قبل أيام، ومن شأن ذلك أن يتيح تشكيل عشرين كتيبة جديدة وكتيبة واحدة من القوات الخاصة وهيئات أركان".
وكان الجيش العراقي قد جند أخيرا 18 ألف جندي بهدف تعويض خسائره خلال المعارك والاستقالات وعدم تجديد العقود. ويضم الجيش العراقي حاليا 115 الف جندي.
ولاحظ كالدويل تراجعا للعنف في العراق خلال الأسبوع الفائت، وذلك بعد انتهاء شهر رمضان الذي شهد هجمات دموية استهدفت المدنيين وفقد خلالها الجيش الأميركي 104 من جنوده.
وأكد أنه قتل خلال اكتوبر/تشرين أول 85 إرهابيا وتم اعتقال 427 شخصا آخرين.
وأضاف الجنرال الأميركي: "تراجعت الخسائر الأسبوع الماضي بنسبة 23 في المئة، وتقلصت أعمال العنف الطائفية في بغداد بنسبة 41 في المئة، ويعزى هذا التراجع جزئيا إلى الدعوات للسلام والمصالحة الوطنية التي أطلقها المسؤولون السياسيون والدينيون العراقيون، إضافة إلى عمليات قوات التحالف واحتفالات عيد الفطر.
XS
SM
MD
LG