Accessibility links

logo-print

بوش ينتقد موقف الديموقراطيين من الحرب في العراق


كثف الرئيس بوش جولاته الانتخابية لدعم مرشحين من الحزب الجمهوري للكونغرس، حاملا إلى مختلف الولايات دفاعه عن الحرب على الإرهاب واعتبار العراق الجبهة المركزية لتلك الحرب.
ففي خطاب ألقاه في ولاية مونتانا في شمال غرب الولايات المتحدة، هاجم بوش تنظيم القاعدة والمجموعات التي تتبعه وتتأثر به، قائلا إنها تريد إنشاء خلافة إسلامية متطرفة تهاجم كل من لا يتفق معها في الرأي.
وأضاف بوش: "رؤيتهم هي إنشاء الخلافة. لا يمكن التفاوض معهم ولا يمكن للمرء أن يتعامل معهم ويأمل في أن تسير الأمور إلى الأفضل. والطريقة الفضلى لحماية الشعب الأميركي هو تعقبهم والعثور عليهم وإحالتهم إلى العدالة قبل أن يهاجمونا من جديد."
وتحدث بوش عن إستراتيجيته لتحقيق الانتصار في الحرب على الإرهاب داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وقال: "في الخارج سنبقى في حالة الهجوم على الإرهابيين ونلاحقهم لإبقائهم مشغولين بالاختباء من جنودنا. وفي الداخل نفعل كل ما نستطيع لحمايتكم، وهي مهمة ليست سهلة إذ يكفي أن يصيب الإرهابيون مرة بينما ينبغي علينا أن نصيب في كل الأوقات."
وأكد بوش أنه ما كان ليصر على بقاء القوات الأميركية في العراق لو لم يكن متأكدا من تحقيق الانتصار في الحرب على الإرهاب.
وانتقد بوش الموقف الديموقراطي الذي يعتبر الحرب في العراق إلهاء عن الحرب على الإرهاب.
وقال بوش إن الإرهابيين الذين يحاربون الولايات المتحدة في العراق يحاولون كسر التصميم الأميركي على الانتصار.
وأضاف: "هدفهم هو ارتكاب ما يستطيعون من المجازر لعرضها على شاشات التلفزيون، وحملنا على سحب قواتنا من العراق قبل أن تكون قد أكملت مهمتها. ولدي ما أقوله للإرهابيين، وهو أن الولايات المتحدة لا تهرب من وجه قطاع الطرق والقتلة."
وفي تكرار الهجوم على موقف للحزب الديموقراطي وقادته من الحرب في العراق، قال بوش إن الاحتمال الوحيد للخسارة في العراق يكمن في سحب قواتنا قبل إتمام عملها.
XS
SM
MD
LG