Accessibility links

إعلان حالة التأهب بين صفوف القوات العراقية قبل الحكم على صدام وأعوانه في قضية الدجيل


أعلن المسؤول الإعلامي في وزارة الدفاع العراقية اللواء إبراهيم شاكر اليوم الجمعة أن الوزارة قررت استدعاء كافة ضباطها والمنتسبين إليها للالتحاق بمراكز عملهم وإلغاء الإجازات قبيل انعقاد جلسة النطق بالحكم على الرئيس العراقي السابق صدام حسين الأحد المقبل. وقال شاكر إن الوزارة وضعت كل أجهزتها في حالة التأهب، وتم إلغاء كافة الإجازات لكل منتسبي الوزارة من الضباط والجنود، ووضعت في حالة استعداد كامل لأي طارئ يرافق جلسة النطق بالحكم على الرئيس السابق صدام حسين. وأشار إلى أن الوزارة استدعت أيضا كافة المنتسبين المجازين للالتحاق بالدوام الرسمي للغرض ذاته. من ناحية أخرى، أعربت هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع في بيان لها عن ثقتها ببراءة صدام حسين من التهم الموجهة إليه. مؤكدة أن استئناف جلسة قضية الدجيل في الخامس من الشهر الحالي يعود "لأسباب سياسية معروفة". وقال المحامون في البيان الذي حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه: "إننا واثقون من براءة الرئيس صدام حسين ولا نقبل بأقل من ذلك". وأضاف البيان، لقد وردت أنباء عن أن جلسة الخامس من الشهر الحالي ستكون موعدا للنطق بالحكم في ما يسمى بقضية الدجيل، وأن ذلك يأتي قبل الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي التي تجري في السابع من الشهر ذاته ولأسباب سياسية معروفة تجري هذه المحاكمة في هذه المواعيد المقصودة. وأكد البيان أنه على الرغم من أن الإجراءات القانونية التي يجب أن تستند إليها المحكمة في أي قرار ستصدره يجب أن تكون مكتملة، إلا أن المحكمة ماضية في انتهاك القانون الدولي والإنساني وقانون حقوق الإنسان ونصوصهما التي هي من القواعد الملزمة. وطالب البيان مجددا المحكمة بالتجاوب مع طلبات محامي الدفاع القانونية وتأجيل المرافعة إلى موعد لاحق لغرض إفساح المجال للمحامين لتلاوتها وتدقيقها من قبل المحكمة لاستكمال الإجراءات في ملف القضية. وكانت المحكمة الجنائية الخاصة التي تحاكم الرئيس العراقي السابق قد أعلنت في 16 أكتوبر/تشرين أول أنها ستعقد جلسة في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني لإصدار الحكم في قضية الدجيل. إلا أن رئيس الادعاء العام في قضية الدجيل جعفر الموسوي أعلن قبل أيام أن الحكم على الرئيس العراقي السابق في قضية الدجيل قد لا يصدر في الخامس من الشهر الحالي في حال لم تستكمل الإجراءات اللازمة. ويمثل الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من أعوانه أمام المحكمة بتهمة قتل 143 شيعيا من سكان الدجيل إثر تعرض موكبه لإطلاق نار قرب هذه البلدة عام 1982.
XS
SM
MD
LG