Accessibility links

logo-print

الأحداث الأمنية والتطورات الميدانية ليوم الجمعة في العراق


أعلن الجيش الأميركي الجمعة مقتل ثلاثة من جنوده في محافظة الأنبار، وقال في بيان له إن الجنود الثلاثة لقوا مصرعهم عندما انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من دوريتهم في تلك المحافظة التي تشهد اضطرابات أمنية مستمرة. وكان الجيش الأميركي قد أعلن مقتل أحد جنوده الخميس متأثرا بجراح أصيب بها في شرق بغداد. من ناحية أخرى، عثرت الشرطة العراقية على 56 جثة في بغداد خلال الـ24 ساعة الماضية تعود لرجال بين العشرين والـ45 قتلوا في موجة العنف الطائفي المستمرة في البلاد. وظهرت على الجثث آثار التعذيب، وقتل أصحابها بالرصاص.وكان الجيش الأميركي قد أعلن في بيان له الجمعة، أنه قتل حوالي 13 مسلحا أحدهم يرتدي حزاما ناسفا، خلال معارك اندلعت أثناء مداهمات فجر الجمعة في جنوب بغداد. وأوضح البيان أن قوة أميركية تدعمها طائرات حربية حاصرت بنايتين مشتبه بهما في منطقة المحمودية جنوب بغداد وطلبت من الأشخاص فيهما الاستسلام. وأضاف البيان أن المشتبه بهم رفضوا الاستسلام، واقتحم الجنود إحدى البنايتين وعثروا على خمسة مسلحين أحدهم كان يرتدي حزاما ناسفا وتبادلوا إطلاق النار معهم وقتلوهم جميعا. وتابع البيان أن حوالي ثمانية مسلحين آخرين حاولوا الفرار من المبنى، إلا أن الجنود تمكنوا من قتلهم بمساعدة الطائرات. وأشار البيان إلى أنه تم اعتقال مشتبه به واحد خلال العملية وعثر على كميات كبيرة من الأسلحة والأحزمة الناسفة وتم تدميرها. وأكد البيان أن العملية شنت بحثا عن إرهابيين مرتبطين بتنظيم القاعدة في العراق وشبكة تضم مقاتلين أجانب، مشيرا إلى أن عددا من القتلى كانوا من الأجانب. ويواجه العراق موجة عنف طائفي تقوم بها تنظيمات إسلامية متمردة تعارض الوجود الأميركي والحكومة العراقية الجديدة، وأهمها تنظيم القاعدة الذي يجند مقاتلين عربا لغرض القتال في هذا البلد. كما أعلنت الشرطة العراقية الجمعة أن مسلحين اغتالوا الشيخ نهاب عمران زعيم عشيرة السروان بالقرب من منزله جنوب مدينة الحلة ولاذوا بالفرار. من جهة أخرى، أعلن مؤيد اللامي أمين سر نقابة الصحافيين العراقيين الجمعة إنه تم العثور على جثة صحفي مستقل كان قد اختطف الشهر الماضي في بغداد. وقال اللامي لوكالة الأنباء الفرنسية إن الجثة عثر عليها يوم الأربعاء الماضي وتم دفنها الخميس، مشيرا إلى أن النقابة لا تزال تجهل مصير خمسة صحفيين مختطفين آخرين. وأضاف أن عبد المجيد إسماعيل عمل لصالح عدد من الصحف العراقية اليومية في بغداد وتم اختطافه في 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي من قبل مسلحين في حي جميلة شرق بغداد. من جانبها، استنكرت المنظمة العالمية للصحافة "مراسلون بلا حدود" اغتيال إسماعيل وحثت السلطات العراقية على التحقيق في مقتله. وقالت المنظمة إن إسماعيل هو الإعلامي الـ 127 الذي يقتل منذ مارس/آذار 2003 وهو الصحفي الـ 52 الذي اختطف منذ ذلك التاريخ.
XS
SM
MD
LG